واشتهرت كلمة الحسن البصري التي يقول فيها: "طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر" (٥)، وذاد بعضهم ما معناه: والعلم في الكبر كالنقش في النهر (٦) .
_________________
(١) البقرة (٢٨٢) .
(٢) الجامع للخطيب (رقم ١٨٧٢) .
(٣) الجامع للخطيب (رقم ١٨٧٢) .
(٤) الجامع للخطيب (رقم ١٨٧٣) .
(٥) جامع بيان العلم لابن عبد البر (رقم ٤٨٢)، والمدخل إلى السنن للبيهقي (رقم ٦٤٠) .
(٦) انظر: المدخل إلى السنن للبيهقي (رقم ٦٤١)، وجامع بيان العلم لابن عبد البر (رقم ٤٨١) .
[ ٣٣ ]
ولذلك كان السلف يبكرون بأولادهم إلى مجالس الحديث، حتى قال عبد الله بن داود الخريبي (ت ٢١٣هـ): "ينبغي للرجل أن يكره ولده على سماع الحديث" (١) .
وقال علقمة بن قيس النخعي (ت٦٢هـ)، في بيان قوة حافظة الشاب ورسوخ حفظه: "ما حفظت وأنا شاب، فكأني أنظر إليه في قرطاس أو ورقة" (٢) .