[ ٥٥ ]
٥٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِلابِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ الدُّورِيُّ، بِبَغْدَادَ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا الْعَوْفِيُّ، عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، قَالَ: قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ مَنْ رَضِيَ مِنْ صِلَةِ الإِخْوَانِ بِلا شَيْءٍ فَلْيُؤَاخِ أَهْلَ الْقُبُورِ
[ ٥٦ ]
٥٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، أنبا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُنِيبٍ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى، قَالَ: خَرَجَتْ مَرْيَمُ تَطْلُبُ عِيسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ حَوَكَةٍ فَأَرْشَدُوهَا لِغَيْرِ الطَّرِيقِ، فَقَالَتْ: تَوَّهَ اللَّهُ عُقُولَكُمْ، فَلا تَرَى حَائِكًا إِلا مُتَوَّهًا عَقْلُهُ، وَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ خَيَّاطِينَ فَأَرْشَدُوهَا لِلطَّرِيقِ، فَذَهَبَتْ فَوَجَدَتْهُ، فَقَالَتْ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ، وَدَعَتْ لَهُمْ، فَلا تَرَى خَيَّاطًا إِلا قَدْ قَعَدَ عَلَيْهِ النَّاسَ وَاسْتَأْنَسُوا بِهِ
[ ٥٧ ]
٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا الْعَبَّاسُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبَ مُنَافِقٍ»
[ ٥٨ ]
٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّورِيُّ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: أُرِيدُ الْحَجَّ أَوْصِنِي.
قَالَ: أَنْ لا تَصْحَبَ مَنْ يُكْرِمُ عَلَيْكَ فَيَفْسُدَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ
[ ٥٩ ]
٥٦ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَيْدَرَةَ الْقَاضِي، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، بِأَطْرَابُلْسَ، قَدِمَ عَلَيْنَا، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا ابْنُ غِيَاثٍ يَعْنِي حَفْصًا، نا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا بَيْعَتَهُ أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
[ ٦٠ ]
٥٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ﵀، ثنا بَكْرُ بْنُ عِيسَى الرَّاسِبِيُّ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَ خِضَابُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ»
[ ٦١ ]
٥٨ - حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُرْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ وَأَحَبَّنِي النَّاسُ.
قَالَ: «ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ»
[ ٦٢ ]
٥٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، ثنا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَوْلانِيُّ، بِأَطْرَابُلْسَ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ رَزِينٍ الأَلْهَانِيُّ أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ عَلَّمَ عَبْدًا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ فَهُوَ مَوْلاهُ لا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَخْذُلَهُ وَلا يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِ، فَإِنْ هُوَ فَعَلَ قَصَمَ عُرْوَةً مِنْ عُرَى الْإِسْلَامِ»
[ ٦٣ ]
٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُوالْمُغِيرَةِ، ثنا السَّكُونِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ. . . . . .، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَأَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ إِلا أَنْ يَكُونَ صَوْمُهُ ذَلِكَ رَمَضَانَ، أَوْ قَضَاءَ رَمَضَانَ، أَوْ نَذْرًا»
[ ٦٤ ]
٦١ - حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نا سَلامِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ﵁، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: " أَنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَيَكُونُ نُطْفَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ بِأَرْبَعٍ، فَيَقُولُ: اكْتُبْ أَثَرَهُ، وَأَجَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ".
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نَتَّكِلُ وَلا نَعْمَلُ؟ قَالَ: «بَلِ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ»
[ ٦٥ ]
٦٢ - حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ، ثنا السَّكُونِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ حَشْرَجِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ، مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ، فَدَعَانِي، فَخَرَجْتُ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، ﵄، فَدَخَلَ حَائِطًا لِبَعْضِ الأَنْصَارِ، وَأُتِيَ بِبُسْرٍ عَذَقٍ مِنْهُ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَكَلَ هُوَ وَأَصْحَابَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ بَارِدٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ: «لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: " نَعَمْ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: خِرْقَةٍ يَكْفِي بِهَا عَوْرَةً، أَوْ كِسْرَةٍ يَسُدُّ بِهَا جُوعَهُ، أَوْ جُحْرٍ يَدْخُلُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ "
[ ٦٦ ]