١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ الْقَزْوِينِيُّ، بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَه الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرُئِيَ فِي قِيَامِهِ عَجْزٌ، فَقَالُوا: " يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَعْجَزَ فُلانًا! قَالَ: أَكَلْتُمْ أَخَاكُمْ وَاغْتَبْتُمُوهُ "
أَنْشَدَنِي وَالِدِي، ﵀، أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ بَشَّارٍ، لِنَفْسِهِ:
سَيَعْلَمُ مَنْ لا يَتَّقِي اللَّهَ رَبَّهُ إِذَا بَرَزَتْ يَوْمَ الْحِسَابِ الْفَضَائِحُ
وَمَنْ لَمْ يُقَدِّمْ صَالِحًا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَكَانٌ لَعَمْرِي فِي الْقِيَامَةِ صَالِحُ
فَقُلْ لِخَلِيعٍ صَالَحَ فِي نَشَاطِهِ تَذَكَّرْ إِذَا صَاحَتْ عَلَيْكَ الصَّوَائِحُ
فَكَمْ مَلِكٌ قَدْ بَاتَ فِي الْمُلْكِ قَائِمًا فَأَصْبَحَ قَدْ قَامَتْ عَلَيْهِ النَّوَائِحُ.
أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ صَفْوَانٍ الْكُوفِيُّ، أَنْشَدَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، أَنْشَدَنَا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَمَّانِيُّ، أَبُو الْعَطَّافِ، لِغَيْرِهِ:
إِذَا كَانَ جِدُّ الْمَرْءِ فِي الشَّيْءِ مُقْبِلا تَأَتَّتْ لَهُ الأَشْيَاءُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
فَإِنْ أَدْبَرَتْ دُنْيَاهُ عَنْهُ تُوَعَّرَتْ عَلَيْهِ وَأَعْيَتْهُ وُجُوهُ الْمَطَالِبِ
وَلا يُدْرِكُ الأَرْزَاقَ فِيهَا وَلا الْمُنَى بِحِيلَةٍ يَحْتَالُ وَلا كَسْبِ كَاسِبِ.
[ ١٣ ]