٢٠٥ - وَسَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ لَمْ يُبَالِ مِنْ أَيْنَ جَمَعَ الْمَالَ، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ مِنْ أَيْنَ أَدْخَلَهُ النَّارَ»
٢٠٦ - وَسَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازَ، يَذْكُرُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ، قَالَ مِسْعَرٌ: أَخْبَرَنَاهُ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَسَمَ عُمَرُ ﵇ يَوْمًا مَالا، فَجَعَلُوا يُثْنُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَحْمَقَكُمْ، لَوْ كَانَ هَذَا لِي مَا أَعْطَيْتُكُمْ مِنْهُ دِرْهَمًا وَاحِدًا.
٢٠٧ - سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَشْيَاخِنَا، قَالَ: قَالَ طَاوُسٌ: بَيْنَا أَنَا فِي الْحِجْرِ دَخَلَ عَلَيَّ الْحَجَّاجُ، وَمَرَّ رَجُلٌ عَلَيْهِ هَيْئَةُ السَّفَرِ فَدَعَاهُ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ قَدِمْتَ؟ قَالَ: مِنَ الْيَمَنِ، قَالَ:
[ ١٣٥ ]
كَيْفَ تَرَكْتَ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ؟ قَالَ: كَمَا يَسُرُّكَ عَظِيمًا سَمِينًا، قَالَ: لَسْتُ عَنْ ذَا أَسْأَلُكَ، كَيْفَ سِيرَتُهُ؟ قَالَ: تَرَكْتُهُ ظَلُومًا غَشُومًا، قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ أَخِي، قَالَ: أَفَتَرَى أَخَاكَ مِنْكَ أَعَزَّ مِنِّي بِاللَّهِ، قَالَ: فَسَلِمَ مِنْهُ.
قَالَ طَاوُسٌ: فَمَا شَهِدْتُ مَشْهَدًا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيَّ مِنْهُ.
٢٠٨ - قَالَ الْوَلِيدُ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الرَّهَاوِيِّ، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْلَمُ اللَّهُ نِيَّتَهُ الصِّدْقَ إِلا لَوْ كَادَتْهُ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ لَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ بَيْنِهِمَا مَخْرَجًا.
٢٠٩ - وَسَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ يَقُولُ: مَرَّ طَاوُسٌ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بِنَهْرٍ قَدْ كُرِيَ، فَأَرَادَتْ بَغْلَتُهُ أَنْ تَشْرَبَ، فَأَبَى أَنْ يَدَعَهَا تَشْرَبُ
٢١٠ - وَسَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ يَقُولُ: قَالَ بِشْرٌ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ إِذَا أَبْغَضَ عَبْدَهُ نَبَذَهُ إِلَى هَؤُلاءِ الْمُتْرَفِينَ
[ ١٣٦ ]