• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ (^٥): كَانَ مَوْضِعُ الْكَعْبَةِ قَدْ خَفِيَ ودَرَسَ فِي زَمَنِ الْغَرَقِ (^٦)
_________________
(١) كذا فِي ب. وفِي جميع الاصول «اقاموه» ساقطة.
(٢) كذا فِي ب. وفِي جميع الاصول «قال» ساقطة.
(٣) كذا فِي ا، ج. وفِي ب «العربي».
(٤) كذا فِي ب، ج. وفِي أ «يغير».
(٥) كذا فِي ا، ج. وفِي ب «قال» ساقطة.
(٦) كذا فِي ب. وفِي ا، ج «من الغرق». وفِي الاعلام «زمن الطوفان».
[ ١ / ٥٢ ]
فِيمَا بَيْنَ نُوحٍ وإِبْرَاهِيمَ ﵉ قَالَ: وكَانَ مَوْضِعُهُ أَكَمَةً حمراء مَدَرَةً لَا تَعْلُوهَا السُّيُولُ غَيْرَ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ أَنَّ مَوْضِعَ الْبَيْتِ فِيمَا هُنَالِكَ ولَا يَثْبُتُ مَوْضِعُهُ (^١) وكَانَ يَأْتِيَهُ الْمَظْلُومُ والْمُتَعَوِّذُ (^٢) مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ ويَدْعُو عِنْدَهُ الْمَكْرُوبُ فَقَلَّ مَنْ دَعَا هُنَالِكَ (^٣) إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ. وكَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ إِلَى مَوْضِعِ (^٤) الْبَيْتِ حَتَّى بَوَّأَ اللَّهُ مَكَانَهُ لابراهيم ﵇ لما أَرَادَ مِنْ عِمَارَةِ بَيْتِهِ وإِظْهَارِ دِينِهِ وشَرَائِعِهِ (^٥) فَلَمْ يَزَلْ مُنْذُ أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ ﵇ إِلَى الْأَرْضِ مُعَظِّمًا مُحَرِّمًا بَيْتَهُ تَتَنَاسَخُهُ الْأُمَمُ (^٦) والْمِلَلُ أُمَّةٌ بَعْدَ أُمَّةٍ ومِلَّةٌ بَعْدَ مِلَّةٍ قَالَ: وقَدْ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَحُجُّهُ قَبْلَ آدَمَ ﵇.