• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَتَّى أَنَاخَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ ثُمَّ دَعَا بِعُثْمَانَ ابن طَلْحَةَ فَقَالَ: ائْتِنِي بِالْمِفْتَاحِ فَذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى أُمِّهِ فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ إِيَّاهُ فَقَالَ (^١): واللَّهِ لَتُعْطِيَنَّهُ أَوْ لَيَخْرُجَنَّ هَذَا السَّيْفُ مِنْ صُلْبِي أَوْ ظَهْرِي، قَالَ: فَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ فَفَتَحَ الْبَابَ فَدَخَلَهُ رسول الله ﷺ، وأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وبِلَالٌ، وعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ فَأَجَافُوا (^٢) عَلَيْهِمُ الْبَابَ مَلِيًّا ثُمَّ فُتِحَ الْبَابُ وكُنْتُ فَتًى قَوِيًّا فَبَدَرْتُ فَزَحَمْتُ النَّاسَ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَرَأَيْتُ بِلَالًا عِنْدَ الْبَابِ فَقُلْتُ لَهُ: أَيْ بِلَالُ أَيْنَ صَلَّى رسول الله ﷺ؟ قَالَ: بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ وكَانَتِ الْكَعْبَةُ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَنَسِيتُ أَسْأَلُهُ كَمْ صَلَّى ﷺ.
• وحَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (^٣) عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ الْكَعْبَةَ مَشَى قِبَلَ وَجْهِهِ حِينَ يَدْخُلُ وجَعَلَ الْبَابَ قِبَلَ ظَهْرِهِ فَمَشَى حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وبَيْنَ الْجِدَارِ (^٤)
_________________
(١) كذا فِي جميع الأصول. وفِي د «فقالت».
(٢) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «فأجانوا».
(٣) كذا فِي ا، ج. وفِي ب «ابن سليمان العطار»، وفِي د «ابن عبد الرحمن العطار».
(٤) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «الجدر».
[ ١ / ٢٦٨ ]
الَّذِي قِبَلَ وَجْهِهِ حِينَ تَدْخُلُ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثَةِ (^١) أَذْرُعٍ فَصَلَّى وهُوَ يتوخى (^٢) الْمَكَانَ الَّذِي أَخْبَرَهُ بِلَالٌ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِيهِ ولَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَأْسٌ أَنْ يُصَلِّيَ فِي أَيِّ جَوَانِبِ الْبَيْتِ شَاءَ.
• وحَدَّثَنِي جَدِّي وإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ والْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ البصري وطاوس: ان النبي ﷺ دَخَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ الْبَيْتَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ وقَدْ لُبِطَ بِالنَّاسِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ.
• وحَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ.
• وحَدَّثَنِي جَدِّي ويُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ ابن إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فِي اللَّفْظِ والْمَعْنَى وَاحِدٌ - قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ أَخِيهِ شَيْبَةَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ ابن عُثْمَانَ (^٣) قَالَ: حَجَّ مُعَاوِيَةُ ابن أَبِي سُفْيَانَ وهُوَ خَلِيفَةٌ فَاشْتَرَى دَارَ النَّدْوَةِ مِنْ أَبِي الرَّهِينِ (^٤) الْعَبْدَرِيِّ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَجَاءَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ لِي فِيهَا (^٥) حَقًّا وقَدْ أَخَذْتُهَا بِالشُّفْعَةِ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ (^٦):
فَأَحْضِرِ الْمَالَ قَالَ: أَرُوحُ بِهِ إِلَيْكَ الْعَشِيَّةَ وكَانَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا صَدَرَ النَّاسُ عَنِ الْحَجِّ وقَدْ كَانَ مُعَاوِيَةُ تَهَيَّأَ لِلْخُرُوجِ إِلَى الشَّامِ فَصَلَّى مُعَاوِيَةُ بِالنَّاسِ الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ الطَّوَافَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ
_________________
(١) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «ثلث».
(٢) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «يتوحا».
(٣) كذا فِي جميع الأصول وفِي ب «مصعب بن شيبة بن جبير الخ» بياض فِي الاصل.
(٤) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «ابي الرهين» قلنا سمي ابن الرهين لأن قريشا رهنت جده النضر فسمي النضر الرهين.
(٥) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «فيه».
(٦) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «فقال له معاوية» ساقطة.
[ ١ / ٢٦٩ ]
فَدَخَلَ دَارَ النَّدْوَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ شَيْبَةُ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الدَّارَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ أَحْضَرْتُ الْمَالَ قَالَ: فَاثْبُتْ حَتَّى يَأْتِيَكَ رَأْيِ فَأُجِيفَ (^١) الْبَابُ، وأُرْخِيَ السِّتْرُ، ورَكِبَ مُعَاوِيَةُ مِنَ الدَّارِ دوابه وخَرَجَ مِنَ الْبَابِ الْآخَرِ ومَضَى مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمْ يَزَلْ شَيْبَةُ جَالِس بالباب حتى جاء الْمُؤَذِّنُ فَسَلَّمَ وآذَنَهُ بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَخَرَجَ وَالِي مَكَّةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ ابن أَسِيدٍ فَقَامَ إِلَيْهِ شَيْبَةُ فَقَالَ: أَيْنَ (^٢) أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قَدْ رَاحَ إِلَى الشَّامِ، قَالَ شَيْبَةُ: واللَّهِ لَا أُكَلِّمُهُ (^٣) أَبَدًا فَلَمَّا حَجَّ مُعَاوِيَةُ حَجَّتَهُ الثَّانِيَةَ بَعَثَ إِلَى شَيْبَةَ أَنْ يَفْتَحَ لَهُ الْكَعْبَةَ حَتَّى يَدْخُلَهَا ويُصَلِّيَ فِيهَا، قَالَ شَيْبَةُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ: فَأَرْسَلَنِي جَدِّي بِالْمِفْتَاحِ وأَنَا غُلَامٌ حَدَثٌ وأَبَى شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ أَنْ يَفْتَحَ لَهُ الْبَابَ (^٤) ولَمْ يَأْتِهِ ولَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ قَالَ شَيْبَةُ بْنُ جُبَيْرٍ: فَلَمَّا رَآنِي مُعَاوِيَةُ اسْتَصْغَرَنِي وقَالَ: مَنْ أَنْتَ يَا حَبِيبُ قَالَ: قُلْتُ أَنَا شَيْبَةُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ: لَا بَأْسَ يَا بْنَ أَخِي غَضِبَ أَبُو عُثْمَانَ، شَيْبَةُ مَكَانَ شَيْبَةَ فَفَتَحْتُ لَهُ الْكَعْبَةَ فَلَمَّا دَخَلَ أَجَفْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ ولَمْ يَدْخُلْ مَعَهُ الْكَعْبَةَ إِلَّا حَاجِبُهُ أَبُو يُوسُفَ الْحِمْيَرِيُّ فَبَيْنَا مُعَاوِيَةُ يَدْعُو فِي الْبَيْتِ ويُصَلِّي إِذَا بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ تُحَرَّكُ تَحْرِيكًا ضَعِيفًا فَقَالَ لِي: يَا شَيْبَةُ انْظُرْ هَذَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَإِنْ كَانَ إِيَّاهُ فَأَدْخِلْهُ فَفَتَحْتُ الْبَابَ فَإِذَا هُوَ هُوَ فَأَدْخَلْتُهُ ثُمَّ حَرَّكْتُ الْحَلْقَةَ (^٥) تَحْرِيكًا هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْأَوَّلِ فَقَالَ: انْظُرْ هَذَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَإِنْ كَانَ إِيَّاهُ فَأَدْخِلْهُ فَفَتَحْتُ فَإِذَا هُوَ هُوَ فَأَدْخَلْتُهُ ثُمَّ قَالَ: لِأَبِي (^٦) يُوسُفَ الْحِمْيَرِيِّ انْظُرْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَإِنِّي رَأَيْتُهُ آنِفًا خَلْفَ الْمَقَامِ حَتَّى أَسْأَلَهُ أَيْنَ صلى النبي ﷺ مِنَ الْكَعْبَةِ؟ فَقَامَ أَبُو يُوسُفَ الْحِمْيَرِيُّ فَجَاءَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ
_________________
(١) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «فا .. ب».
(٢) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «فأين».
(٣) كذا فِي ج. وفِي ا «لا أكلمنه» وفِي ب، د «لا كلمته».
(٤) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «الباب» ساقطة.
(٥) فِي جميع الأصول. وفِي ب «الحلقة» ساقطة.
(٦) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «لابو».
[ ١ / ٢٧٠ ]
عُمَرَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: يَا بَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عام دخلها؟ قَالَ: بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ اجْعَلْ بَيْنَكَ وبَيْنَ الْجَدْرِ ذِرَاعَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رُجَّ الْبَابُ رَجًّا شَدِيدًا وحُرِّكَتِ الْحَلْقَةُ تَحْرِيكًا أَشَدَّ مِنَ الْأُولَى (^١) فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: انْظُرْ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَإِنْ كَانَ إِيَّاهُ فَأَدْخِلْهُ فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ هُوَ فَأَدْخَلْتُهُ فَأَقْبَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ: إِيهًا يَا بن ابي سفيان تُرْسِلُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ تَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ ومِنْهُ حَسَدًا لِي ونِفَاسَةً عَلَيَّ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: عَلَى رِسْلِكَ يَا بَا بَكْرٍ فَإِنَّمَا نَرْضَاكَ لِبَعْضِ دُنْيَانَا فَصَلَّى مَعَهُ وخَرَجَ وخَرَجْتُ مَعَهُ فَدَخَلَ زَمْزَمَ فَنَزَعَ مِنْهَا دَلْوًا (^٢) فَشَرِبَ مِنْهُ وصَبَّ بَاقِيَهُ عَلَى رَأْسِهِ وثِيَابِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَمَرَّ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ خَلْفَ الْمَقَامِ فِي حَلْقَةٍ (^٣) فَنَظَرَ إِلَيْهِ مُحَدِّقًا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَا نَظَرُكَ إِلَيَّ؟ فَو اللَّهِ لَأَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيكَ ولَأُمِّي خَيْرٌ مِنْ أُمِّكَ (^٤) ولَأَنَا خَيْرٌ مِنْكَ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ ومَضَى حَتَّى دَخَلَ دَارَ النَّدْوَةِ، فَلَمَّا جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ قَالَ عَجِّلُوا عَلَيَّ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ (^٥) فَقَدْ رَأَيْتُهُ خَلْفَ الْمَقَامِ قَالَ: فَأُدْخِلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَرْحَبًا يَا بْنَ الشَّيْخِ الصَّالِحِ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِيَ خَرَجَ مِنْكَ آنِفًا لِجَفَائِنَا بِكَ وذَلِكَ لِنَأْيِ دَارِنَا عَنْ دَارِكَ فَارْفَعْ حَوَائِجَكَ فَقَالَ (^٦): عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كَذَا، واحتاج إلى كذا، وأَجْرِ إِلَيَّ كَذَا، وأَقْطِعْنِي كَذَا، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: قَدْ قَضَيْتُ جَمِيعَ حَوَائِجِكَ (^٧) قال: وصلتك حِمٌ (^٨) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ كُنْتَ لَأَبَرَّنَا (^٩) بِنَا وأَوْصَلَنَا
_________________
(١) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «الاول».
(٢) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «دلوا» ساقطة.
(٣) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «في حلقة» ساقطة.
(٤) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «ولامي خير من أمك» ساقطة.
(٥) كذا فِي جميع الأصول. وفِي د «الصديق» زائدة.
(٦) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «قال».
(٧) كذا فِي ج. وفِي ا «لحوائجك» وفِي ب، د «حوائجك».
(٨) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «برحم».
(٩) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «لأبر».
[ ١ / ٢٧١ ]
لَنَا،.
• حَدَّثَنِي (^١) أَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ العزيز ابن أَبِي رَوَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ (^٢):
ان النبي ﷺ دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَجَاءَ مُسْرِعًا لَيَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: فَجَاءَ وعَلَى الْبَابِ زِحَامٌ شَدِيدٌ فَزَاحَمَ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ فَقَالَ: وكَانَ يَوْمَئِذٍ شَابًّا قَوِيًّا فَلَمَّا دَخَلَ لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ خَارِجًا قَالَ: فَسَأَلَ بِلَالًا وكَانَ خلف النبي ﷺ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَأَشَارَ لَهُ بِلَالٌ إِلَى السَّارِيَةِ الثَّانِيَةِ عِنْدَ الْبَابِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَمِينِهَا تَقَدَّمَ عَنْهَا شَيْئًا.
• حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
بَلَغَنِي أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا دَخَلَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يومئذ فَقَالَ: لَمْ أَرَهْ صَلَّى فِيهَا، فَقَالَ أَبِي: وذَلِكَ فِيمَا بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ استعانه لِحَاجَةٍ فَجَاءَ وقَدْ صَلَّى ولَمْ يَرَهُ، قَالَ عَبْدُ الْمَجِيدِ: قَالَ أَبِي: وذَلِكَ أَنَّهُ بَعَثَهُ فَجَاءَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ لِيَطْمِسَ بِهِ الصُّوَرَ الَّتِي فِي الْكَعْبَةِ فَصَلَّى خِلَافَهُ (^٣) فَلِذَلِكَ لَمْ يَرَهْ صَلَّى.
• وَحَدَّثَنِي جَدِّي وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دخل الكعبة هو وأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وبِلَالٌ وعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ (^٤) فَمَكَثَ فِيهَا، قَالَ (^٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: سَأَلْتُ بِلَالًا مَاذَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قال:
جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ، وعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وثَلَاثَةَ أَعْمِدَةٍ مِنْ وَرَائِهِ وكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ ثُمَّ صَلَّى،.
• وحَدَّثَنِي جَدِّي (^٦) عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ رَأَى عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ يُصَلِّي فِي
_________________
(١) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «وحدثني».
(٢) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «اخبر».
(٣) كذا فِي جميع الأصول. ولعل الصحيح «خلفه».
(٤) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «عليها».
(٥) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «فقال».
(٦) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «قال» زائدة.
[ ١ / ٢٧٢ ]
الْكَعْبَةِ،.
• وحَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ صدقة ابن يَسَارٍ يَدْخُلُ الْبَيْتَ كُلَّمَا فُتِحَ فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَكْثَرَ دُخَولَكَ الْبَيْتَ بابا عَبْدِ اللَّهِ! قَالَ: واللَّهِ إِنِّي لَأَجِدُ فِي نَفْسِي أَنْ أَرَاهُ مَفْتُوحًا ثُمَّ لأصلي فيه.
• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: طُفْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ خَمْسَةَ أُسْبُعٍ كُلَّمَا طُفْنَا سَبْعًا دَخَلْنَا الْكَعْبَةَ فَصَلَّيْنَا فِيهَا رَكْعَتَيْنِ.
• وحَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَوَجَدَ الْبَيْتَ مَفْتُوحًا لَمْ يَبْدَأْ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ أَنْ يَدْخُلَهُ.
• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ قَالَ:
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْكَعْبَةِ فَقَالَ: صَلِّ فِيهَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى فِيهَا وسَتَأْتِي آخَرَ فَيَنْهَاكَ فَلَا تُطِعْهُ - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ - فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: ايْتَمَّ بِهِ كُلِّهِ ولَا تَجْعَلَنَّ شَيْئًا مِنْهُ خَلْفَكَ (^١) وستَأْتِي (^٢) آخَرَ فَيَأْمُرُكَ (^٣) بِهِ فَلَا تُطِعْهُ - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ (^٤) -.
• حَدَّثَنِي جدي قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ:
لَيْسَ مِنْ أَمْرِ حَجِّكَ دُخُولُكَ الْبَيْتَ.
• قَالَ: وحَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَذْكُرُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا دَخَلَ الْكَعْبَةَ مَرَّةً وَاحِدَةً عَامَ الْفَتْحِ ثُمَّ حَجَّ (^٥) فَلَمْ يَدْخُلْهَا.
• قَالَ: وحَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَوْصَانِي عَبْدُ
_________________
(١) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «وستأتي آخر فينهاك الخ» ساقطة.
(٢) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «وسيا».
(٣) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «يأمرك».
(٤) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «يعني ابن عباس».
(٥) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «ثم حج» ساقطة.
[ ١ / ٢٧٣ ]
الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ أَنْ (^١) لَا أَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى اصلي رَكْعَتَيْنِ ولَا أَدْخَلَ الْكَعْبَةَ حَتَّى أَغْتَسِلَ.
• وحَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا سَالِمُ ابن سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ: أَنَّ عَطَاءً جَاءَ يَوْمًا وقَدْ فَاتَتْهُ الظُّهْرُ مَعَ الْإِمَامِ فَدَخَلَ الْكَعْبَةَ وصَلَّى فِي (^٢) جَوْفِهَا.