• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
_________________
(١) كذا فِي ديوان حسان والاصنام. وفِي جميع الاصول «للذي».
(٢) كذا فِي جميع الاصول والاصنام. وفِي الديوان «كلاهما».
(٣) كذا فِي ج والديوان والأصنام. وفِي جميع الاصول. «يعدلونه» بدال مهملة.
(٤) كذا فِي جميع الاصول والاصنام. وفِي الديوان هكذا: يقوم بدين الله فيهم فيعدل.
(٥) كذا فِي ب، د والديوان والاصنام. وفِي ا، ج «الذي».
(٦) كذا فِي جميع الاصول والديوان. وفِي كتاب الأصنام «بالسد».
(٧) كذا فِي الأصنام. وفِي اوالديوان بكسر الفاء. وفِي د بالضم وفِي ب «قل». والفل لا خير عنده، والارض الفل وهي التي لا نبت فيها ولا خير
(٨) كذا فِي الديوان والاصنام وفِي جميع الاصول بضم الميم. ج ١ تاريخ مكة (٩)
[ ١ / ١٢٩ ]
عُمَرَ الْوَاقِدِيِّ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ الْبَصْرِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الدِّيلِيِّ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ - وهُوَ الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ - قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رسول الله ﷺ إِلَى حُنَيْنٍ وكَانَتْ لِكُفَّارِ قُرَيْشٍ ومَنْ سِوَاهُمْ (^١) مِنَ الْعَرَبِ شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ خَضْرَاءُ يُقَالُ لَهَا (ذَاتُ أَنْوَاطٍ) يَأْتُونَهَا كُلَّ سَنَةٍ (^٢)، فَيُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ وَيَذْبَحُونَ عِنْدَهَا وَيَعْكُفُونَ عِنْدَهَا يَوْمًا (^٣) قَالَ:
فَرَأَيْنَا يَوْمًا ونَحْنُ نَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ شَجَرَةً عَظِيمَةً خَضْرَاءَ فَسَايَرَتْنَا مِنْ جَانِبِ الطَّرِيقِ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ. فَقَالَ لَهُمْ (^٤) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ؛ قُلْتُمْ والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى: ﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهًا كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ الْآيَةَ إِنَّهَا السُّنَنُ سُنَنُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.
• حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْوَاقِدِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الحسين عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ شَجَرَةً يُعَظِّمُهَا (^٥) أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَذْبَحُونَ لَهَا ويَعْكُفُونَ عِنْدَهَا يَوْمًا، وكَانَ مَنْ (^٦) حَجَّ مِنْهُمْ وَضَعَ زَادَهُ عِنْدَهَا ويَدْخُلُ بِغَيْرِ زَادٍ تَعْظِيمًا لَهَا فَلَمَّا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى حُنَيْنٍ قَالَ لَهُ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: فِيهِمُ الْحَارِثُ ابن مَالِكٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، قَالَ:
فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وقَالَ: (^٧) هَكَذَا فَعَلَ قَوْمُ مُوسَى بِمُوسَى ﵇.
_________________
(١) كذا فِي جميع الاصول. وفِي ب «سولهم». وكانت ذات أنواط قريبة من مكة كما ذكر ياقوت.
(٢) كذا فِي جميع الأصول وهامش ب. وفِي ب «قرن».
(٣) كذا فِي جميع الأصول. وفِي د «يوما» ساقطة.
(٤) كذا فِي ب ود. وفِي ا، ج «لهم» ساقطة.
(٥) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «تعظمها».
(٦) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «وكان عندهم من».
(٧) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «الواو» ساقطة.
[ ١ / ١٣٠ ]