٢٤٤ - حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: ثنا بشر بن السري، عن رباح بن أبي معروف، قال: قلت لعطاء: هل رأيت أحدا يلتزم البيت جابرا أو غيره؟ قال: لا.
[ ١ / ١٦٩ ]
٢٤٥ - حدّثنا ميمون بن الحكم، قال: ثنا محمد بن جعشم، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن عبد الملك بن مروان، قال: تعوذ بالبيت.
فقال له الحارث بن عبد الله: أتدري يا أمير المؤمنين من أول من صنع هذا؟ قال: لا، قال: عجوز من عجائز قريش. قال فحسبت أن عبد الملك ترك ذلك بعد.
٢٤٦ - حدّثنا ابن كاسب قال: ثنا ابن رجاء، عن عثمان بن الأسود، عن عطاء، نحوه.
قال ابن جريج: حدّثنا عن ابن عمر﵄أنه كان يتعوّذ بين الباب والركن.
٢٤٧ - حدّثنا محمد بن فرج، قال: ثنا خالد بن عبد الرحمن، قال: ثنا نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبي مليكة، قال: إنّ عمر بن عبد العزيز -﵁إلتزم دبر الكعبة، فقلت له، فقال: ذاك الملتزم، وهذا المتعوّذ.
[ ١ / ١٧٠ ]
٢٤٨ - حدّثني ابراهيم بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عمران-أبو جعفر العلاّف-قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: طفت مع جعفر بن محمد، فلما كان في آخر سبعه استعاذ في دبر الكعبة.
٢٤٩ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا بشر بن السري، قال: ثنا نافع ابن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: إنّ عمر بن عبد العزيز سأله: أكان ابن الزبير﵄يتعوّذ في ظهر الكعبة أو عند الحجر مما يلي أسفل مكة؟ قال: نعم، ورأيت عمر بن عبد العزيز يتعوّذ دبر الكعبة باسطا يديه.
قال ابن أبي مليكة: فطفت أنا مع عمر بن عبد العزيز، فلما كان الطواف السابع، قام يستعيذ دبر الكعبة، فقلت: إنّ أباك ابن عمر﵄كان لا يستعيذ ها هنا، ويزعم أنه شيء أحدثه الناس.
٢٥٠ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار بن العلاء، ويعقوب بن حميد، قالوا: ثنا سفيان، قال: رأيت عبد الرحمن بن القاسم يتعوّذ خلف الكعبة.
٢٥١ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا معن بن عيسى، عن اسحاق
[ ١ / ١٧١ ]
ابن يحيى بن طلحة، قال: رأيت عيسى بن طلحة يلتزم شقّ البيت الغربي بين اليماني والحجر ويلصق بطنه.
٢٥٢ - حدّثنا يعقوب، قال: ثنا معن، قال: حدّثني خالد بن أبي بكر، قال: رأيت سالم بن عبد الله، يلزم خلف الكعبة، مما يلي المغرب يلصق بها صدره.
٢٥٣ - حدّثنا يعقوب، قال: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أفلح بن حميد/قال: كان القاسم بن محمد إذا طاف بالبيت تعوّذ بين الحجر والركن اليماني.
٢٥٤ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا معن، عن محمد بن صالح بن دينار، قال: رأيت القاسم بن محمد يلزم خلف الكعبة.
٢٥٥ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا بشر بن السرى، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال: رأيت القاسم بن محمد، وعمر بن عبد العزيز،
[ ١ / ١٧٢ ]
يلتزمان حدا (^١) الباب من ظهر الكعبة.
٢٥٦ - حدّثنا يعقوب، قال: ثنا وكيع، عن اسرائيل، عن أبي اسحاق، قال: رأيت عمرو بن ميمون يلزم دبر الكعبة بحيال الباب، قد ألزق بطنه بها.
٢٥٧ - حدّثني أبو عبيدة-محمد بن خالد المخزومي-قال: ثنا محمد بن حرب بن سليم، قال: ثنا الزنجي بن خالد، قال: كنت واقفا في الملتزم، فإذا شيخ مسن يدعو الله-تعالى-بأسماء من أسامية العظام، فقلت: إن له علما، ويقول في بعض دعائه: الّلهم اغفر لي وما أراك تغفر لي. فلما كثر ذلك عليّ منه استسمعت له، وعلمت أن له علما، فنظرت إليه قد خرج حتى أتى الركن الشامي، وهو أكثر مجالس أصحاب النبي ﷺ كان في المسجد الحرام، فتقدمت إليه، فقلت له: يا شيخ لقد دعوت فأحسنت وذكرت من أسماء الله﷿اسماء علمت منها أنه لا يعرفها إلا عالم! فقال لي: وما تحتاج أن تسألني عن ذلك؟ قلت: بلى اشتهي أن أعرف الذنب الذي أتيت تعاظم أن يغفر لك، واني لأطمع أن يغفر الله لك. فقال لي: أنا فلان بن فلان الشامي، طلبت الحديث حتى أكثرت منه فلا أدري قال ثلاثين ألفا-أبو عبيدة يظن ذلك-ثم زدت فيها ثلاثة آلاف حديث من عندي وكذبت فيها، فذهب الناس بها عني، فهو الذنب الذي استغفرت الله منه ولا أظن أن يغفر لي.
_________________
(١) كذا في الأصل، وعند الأزرقي (حيال).
[ ١ / ١٧٣ ]
٢٥٨ - وحدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: رأيت الجحّاف يطوف بالبيت، وهو يقول: الّلهم اغفر لي وما أراك تغفر لي، فكره ذاك له.
قال سفيان: والجحّاف رجل من قيس، فقال الأخطل:
ألا ابّلغ الجحّاف هل هو ثائر بقتلى أصيبت من سليم وعامر (^١)
فقال: نعم، فجمع قومه ثمّ أغار عليهم، فلم يدع منهم رجلا ولا امرأة ولا صبيا.
٢٥٩ - حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: ثنا معن بن عيسى، قال: حدّثني ثابت بن قيس، قال: رأيت نافع بن جبير بن مطعم يلزم الباب والحجر وخلف الكعبة كل ذاك قد رأيته يفعل.
_________________
(١) البيت في ديوانه ص:٢٨٦.والكامل في التاريخ ٤٤١/ ٢،والأغاني ٢٠٠/ ١٢،والشعر والشعراء ٤٨٥/ ١.
[ ١ / ١٧٤ ]
ذكر