٥٦٢ - حدّثنا محمد بن زنبور، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر﵄أنّه كان إذا قدم إلى مكة طاف بالنهار خمسة، وبالليل سبعة، وكان يحب أن ينصرف على وتر من طوافه.
٥٦٣ - حدّثنا أبو بشر-بكر بن خلف-قال: ثنا بشر بن عمر، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرتني أم بكر بنت المسور بن مخرمة [إنّ] (^١) المسور بن مخرمة كان إذا قدم مكة لم يخرج حتى يطوف لكل يوم غابه سبعا.
٥٦٤ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن ابراهيم، عن علقمة، انه قدم مكة فطاف فقرأ فيه بالسبع الطوال طاف سبعا، آخر ثم قرأ فيه بقية القرآن.
_________________
(١) في الأصل (بن).
[ ١ / ٢٧٨ ]
٥٦٥ - حدّثنا محمد بن يحيى قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن ابراهيم، قال: كان يعجبهم إذا دخلوا مكة أن لا يخرجوا منها حتى يختموا القرآن.
٥٦٦ - حدّثنا ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر﵄أنه كان لا يصوم في السفر في شهر رمضان، ولا في غيره، كان إذا أقام بمكة لم يكد أن يفطر.
٥٦٧ - حدّثنا/محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال:
سمعت حميدا، يحدّث عن بكر، عن ابن عمر﵄قال:
كنت معه بمكة، فكان يصلي بالليل ركعتين، ويطوف كلما صلى ركعتين طاف، فقال رجل: طلع السماك، فأوتر بركعة.
٥٦٨ - حدّثني محمد بن موسى بن أبي موسى، قال: ثنا أبو بكر بن زنجويه، قال: ثنا عبد الرزاق، عن الثوري عن [ابن] (^١) طاوس، عن أبيه، أنه كان إذا قدم مكة لم يخرج منها حتى يختم القرآن، وكان يطوف لكل يوم من السنة سبوعا.
_________________
(١) في الأصل (أبي) وهو خطأ.
[ ١ / ٢٧٩ ]
ذكر