٤٤٥ - حدّثنا محمد بن نصر المصري، قال: ثنا أيوب بن سويد الرملي، قال: ثنا محمد بن جابر [بن] (^١) عبد الله، عن ابن عمر﵄- قال: كان أحب الأعمال إلى النبي ﷺ إذا قدم مكة الطواف بالبيت.
٤٤٦ - وحدّثنا محمد بن يوسف-أبو حمة مولى بني جمح-قال: ثنا أبو قرّة، عن ابن جريج، عن قدامة بن موسى بن قدامة بن مظعون، قال: إنّ
_________________
(١) في الأصل (عن) وهو خطأ.
[ ١ / ٢٣٨ ]
أنس بن مالك﵁قدم المدينة، فركب إليه عمر بن عبد العزيز يسأله عن العمرة للغرباء أفضل أم الطواف؟ قال أنس﵁-:بل الطواف والاستمتاع بالبيت أفضل.
٤٤٧ - حدّثنا أبو العباس، قال: ثنا موسى بن اسماعيل، قال: ثنا حمّاد -يعني ابن سلمة-عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، قال: قلت لعبد الله بن عمر﵄-:يقدم أحدنا فيطوف السبع والسبعين والثلاثة ويطيل ما شيم؟ (^١) قال: ذلك التروّع راحة أحدكم لطعامه وسقائه، فتلك الروعة أفضل من كذا وكذا من طوافنا.
٤٤٨ - حدّثنا أحمد بن محمد أبو العباس، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر، عن حجاج، عن أبي بكر بن أبي موسى، قال: سئل ابن عباس﵄عن الصلاة أفضل أو الطواف؟ فقال: أما أهل مكة فالصلاة، وأما أهل الأمصار فالطواف.
٤٤٩ - حدّثنا ميمون بن الحكم الصنعاني، قال: ثنا محمد بن جعشم، عن ابن جريج، قال: كنت اسمع عطاء يسأله الغرباء: الطواف أفضل أم
_________________
(١) شيم، أي: أمن، وقوم شيوم، أي: آمنون. وأصل هذه الكلمة حبشي. أنظر لسان العرب ٣٣٢/ ١٢.
[ ١ / ٢٣٩ ]
الصلاة؟ فيقول: أما لكم-للغرباء-فالطواف أفضل لأنكم لا تقدرون على الطواف بأرضكم وأنتم تقدرون هنالك على الصلاة.
قال ابن جريج: وأخبرت عن أنس بن مالك﵁-.
أنه قدم المدينة فكتب إليه عمر بن عبد العزيز، فذكر نحو حديث أبي قرة.
٤٥٠ - وحدّثنا الحسين بن عبد المؤمن، قال: ثنا علي بن عاصم، عن عطاء-يعني ابن السائب-قال: قلت لسعيد بن جبير: الصلاة ها هنا أفضل أم الطواف؟ /فقال: أما لكم فالطواف بالبيت، وأما أهل البلد فالصلاة.
٤٥١ - حدّثني أبو بشر، وعبد الله بن هاشم، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان عن بكير بن عتيق، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول:
الطواف للغرباء أحبّ إلي من الصلاة.
٤٥٢ - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا [عمر] (^١) بن ذرّ، قال: سمعت مجاهدا يقول: الصلاة لأهل البلد والطواف للغرباء.
٤٥٣ - حدّثنا بكر بن خلف، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن معمر
_________________
(١) في الأصل (عمرو) وهو خطأ.
[ ١ / ٢٤٠ ]
[أبو] (^١) سعيد، قال: سألت عطاء عن الغريب، هل يطيل الصلاة في المسجد الحرام؟ قال: يطوف بهذا البيت، فإنه يصلي بمصره.
٤٥٤ - حدّثني أحمد بن محمد القرشي، وأبو بكر البصري، قالا: ثنا طاهر ابن أبي أحمد الزبيري، قال: ثنا أبي، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن أبي الزبير، عن جابر﵁قال: كان رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة ما شاء الله، ويصلي عند المقام، ثم يوتر في الحجر، ثم يأتي زمزم فيشرب منها، ويصب على رأسه ووجهه، ثم يأتي حذو المقام مما يلي باب الحجر، فيسوى الحصى ثم يبسط رداءه، ثم ينام ﷺ.
ذكر