ورخص فيه
٤٥٥ - حدّثنا هارون بن موسى بن طريف، قال: ثنا ابن وهب، قال:
_________________
(١) في الأصل (ابن) وهو تصحيف.
[ ١ / ٢٤١ ]
أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس﵄قال: إنّ رسول الله ﷺ طاف بالبيت على راحلته، يستلم الركن بمحجنه.
٤٥٦ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا وكيع.
وحدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا [عبيد الله] (^١) بن موسى، جميعا، عن المعروف بن خرّبوذ، قال وكيع في حديثه: قال. سمعت أبا الطفيل، وأنا غلام يقول: رأيت رسول الله ﷺ فذكر نحوه.
٤٥٧ - حدّثنا يوسف بن ابراهيم المزي، قال: ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن
_________________
(١) في الأصل (عبد الله)،والصواب ما أثبت.
[ ١ / ٢٤٢ ]
جده-يزيد بن مليك-عن أبي الطفيل، قال: رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت يستلم الركن بمحجنه.
٤٥٨ - حدّثنا ابن أبي مسرة، قال: ثنا حفص بن [عمر] (^١) عن يزيد بن مليك، قال: سمعت أبا الطفيل﵁يقول: كان رسول الله ﷺ يقبّل طرف المحجن.
٤٥٩ - حدّثنا بحر بن نصر المصري، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا يحيى بن زكريا، عن موسى بن عبيدة، عن [عبد الله] (^٢) بن دينار، عن ابن عمر﵄قال: طاف رسول الله ﷺ على ناقته القصواء يوم فتح مكة معتجرا بشقة برد أسود، في يده محجن يستلم الأركان.
٤٦٠ - حدّثنا علي بن المنذر، قال: ثنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس﵄قال: جاء رسول الله
_________________
(١) في الأصل (عمرو) والصواب ما أثبت، وهو: حفص بن عمر العدني. ضعيف كما في التقريب ١٨٨/ ١.
(٢) في الأصل (عبيد الله) وهو خطأ.
[ ١ / ٢٤٣ ]
ﷺ وقد اشتكى، فطاف بالبيت على بعير، ومعه محجن، كلّما مرّ على الحجر استلمه، فلما فرغ من طوافه أناخ، فصلى ركعتين.
٤٦١ - حدّثنا حسين قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا خالد الحذّاء، عن عكرمة، اظنه عن ابن عباس﵄-.
٤٦٢ - وحدّثنا محمد بن يحيى الزمّاني، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس﵄-/عن النبي ﷺ بنحوه.
٤٦٣ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا [عبد الله] (^١) بن نافع، والمغيرة ابن عبد الرحمن، عن مالك بن أنس.
_________________
(١) في الأصل (عبيد الله) والصواب ما أثبت.
[ ١ / ٢٤٤ ]
وحدّثني أبو العبّاس، قال: ثنا ابن بكير، قال: ثنا مالك -جميعا-عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ،-ورضي الله عنها- انها قالت: شكوت إلى النبي ﷺ أني اشتكي، فقال ﷺ: طوفي من وراء الناس، وقال يعقوب: طوفي من وراء المصلين. قالت: فطفت ورسول الله ﷺ حينئذ يصلي إلى البيت، وهو يقرأ ب ﴿وَالطُّورِ، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ﴾ وزاد يعقوب في حديثه: في المغرب.
٤٦٤ - وحدّثنا أبو العباس-أحمد بن محمد-قال: ثنا أبو أيوب الدمشقي، قال: ثنا شعيب بن اسحاق، وسعدان بن يحيى، قالا: ثنا هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة﵂قالت: إنّ رسول الله ﷺ طاف بالبيت على بعير يستلم الركن بمحجنه كراهية أن يضرب الناس عنه.
٤٦٥ - حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، وأنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي ﷺ
[ ١ / ٢٤٥ ]
بنحو حديث [العباس﵁-] (^١).
٤٦٦ - حدّثنا أبو العباس قال: ثنا سعيد، قال: ثنا يونس بن [أبي يعفور] (^٢) عن أبي اسحاق، عن امرأة من همدان سماها، قالت: حججت مع النبي ﷺ فرأيته على بعير، وهو يطوف بالبيت، بيده محجن، عليه بردان أحمران، إذا مر بالحجر استلمه بطرف المحجن، ثم رفعه إليه فقبله. قال أبو اسحاق: فقلت لها: شبهيه. قالت: القمر ليلة البدر، فما رأيت قبله ولا بعده مثله ﷺ.
٤٦٧ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا﵁- يقول: طاف النبي ﷺ في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبين الصفا والمروة، ليراه الناس، وليشرف وليسألوه إن الناس غشوه.
_________________
(١) كذا في الأصل، وهو خطأ، لأنه لم يتقدم للعبّاس ذكر في الأحاديث المتقدمة في هذا الباب، فهو: إما أن يكون (بنحو حديث أبي العبّاس) أي: شيخه. أو: (بنحو حديث ابن عبّاس).والأول أقرب والله أعلم.
(٢) في الأصل (أبي يعقوب) وهو تصحيف، والصواب ما أثبت.
[ ١ / ٢٤٦ ]
٤٦٨ - وحدّثنا يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا شبابة، عن المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر﵁عن النبي ﷺ بنحوه، إلا أنه قال: بقضيب معه.
٤٦٩ - وحدّثنا محمد بن علي المروزي، قال: ثنا [سريج] (^١) بن يونس، قال: ثنا [قرّان] (^٢) بن تمّام الكوفي، عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي، قال: رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت، يستلم الركن بمحجن معه على بعير.
٤٧٠ - حدّثنا ابن أبي عمر، وابن كاسب، قالا: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن آخر، عن أم سلمة﵂أنها طافت بالبيت سبعا راكبة من وراء المصلين. قال يعقوب: على بعير.
٤٧١ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا محمد بن معاوية، قال: ثنا
_________________
(١) في الأصل (شريح) بالشين المعجمة، وهو تصحيف.
(٢) في الأصل (مروان) وهو تحريف أيضا.
[ ١ / ٢٤٧ ]
القاسم بن عبد الله، عن عاصم بن عبيد الله، عن جابر بن عبد الله﵄قال: إنّ النبي ﷺ طاف عام الفتح راكبا بالبيت.
٤٧٢ - حدّثنا يعقوب بن حميد-ان شاء الله-قال: ثنا محمد بن خازم، قال: ثنا زياد بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله﵄قال: إنّ أم سلمة﵂طافت بالبيت على بعير.
٤٧٣ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان.
٤٧٤ - /وحدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا ابن فليح، واسامة بن حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه. قال يعقوب في حديثه: عن أم سلمة -﵂بنحوه، الا أنه قال: فقال النبي ﷺ: إذا صليت، فطوفي على بعيرك من وراء الناس وهم يصلون.
٤٧٥ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن زيد بن جبير، قال: سمعت ابن عمر﵄-،يقول: كنا نستلمه بالمحجن ثم نقبّل المحجن.
[ ١ / ٢٤٨ ]
٤٧٦ - حدّثنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: كان رجل من أهل مكة يطوف بالبيت على فرس يقال له: كوكب، فنهي عن ذلك، فقال: اتمنعوني أن أطوف على كوكب؟ فكتب فيه إلى عمر -﵁فقال: امنعوه.
ذكر