التي تضمنها هذا المجلد من كتاب الفاكهي:
لم يقسم الفاكهي كتابه إلى كتب وأبواب، بل يذكر عنوان المبحث: ثم يسرد ما يراه مناسبا من أحاديث وأخبار، وغير ذلك، ونستطيع أن نقسم هيكل المجلد الثاني إلى ٢١ فصلا، ونجعل ما ذكره الفاكهي من عناوين مباحث لهذه الفصول فنقول:
-الفصل الأول: الحجر الأسود، وفضله وأحكامه.
وضع له الفاكهي ١٥ مبحثا، أورد فيه ٢١٤ حديثا وخبرا.
-الفصل الثاني: الملتزم، والدعاء فيه، وفضله.
ذكر فيه ٦ مباحث. أورد فيها ٧٦ حديثا وخبرا.
_________________
(١) أنظر ص:١٥٧.
(٢) أنظر الأول:١٩٣،٢٠٢،٢١١،٢١٢،٢١٤،٣٣٣. والجزء الثاني:١٨٩،١٩١،٢٠٩.
(٣) الصفحات:٣٥،٤٦،٥٤.
(٤) استفاد منه ١٨ نصا وهو مخطوط. أنظر الأوراق:١٨٢،٢٦٣،٣٠٤،٣١٨،٣٢٧،٣٣٨،٣٤٤،٣٧٧، ٣٨١،٣٩٣،٣٩٤،٤٠٣،٤٠٦،٤١٠،٤١٣.
[ ١ / ٣٩ ]
-الفصل الثالث: الطواف بالبيت، وأحكامه، وفضله، وبعض أخبار عن الكعبة.
ذكر فيه ٦٠ مبحثا. أورد فيها ٤٧٩ حديثا وخبرا.
-الفصل الرابع: فرضية الحجّ.
ذكر فيه ١٧ مبحثا. أورد فيها ١٨٧ حديثا وخبرا.
-الفصل الخامس: المقام، وفضله، وأخباره، وذرعه.
ذكر فيه ١١ مبحثا. أورد فيه ٨٧ حديثا وخبرا.
-الفصل السادس: زمزم، وتاريخها، وأخبارها، وفضلها، وأحكامها.
ذكر فيه ١٩ مبحثا، تضمن ١٢٩ حديثا وخبرا.
-الفصل السابع: المسجد الحرام، حدوده، وفضله، وأحكامه، وعمارته، والزيادات التي أدخلت عليه، الى حياة الفاكهي، وصفة هذه الزيادات، وصفة بنائه، وأساطينه، وطيقانه، وأبوابه، وذرعه، إلى غير ذلك من التفاصيل.
ذكر في هذا الفصل ٤٩ مبحثا كلّها ذات قيمة تاريخية هامة. وضمّنها أكثر من ٢٠٠ حديث وخبر.
-الفصل الثامن: السعي بين الصفا والمروة، وابتداؤه، وأحكامه، وذرعه، وصفة البناء الذي فوق الصفا والمروة، والبيوت التي كانت ملاصقة للمسعى، الى غير ذلك.
ذكر فيه ١٦ مبحثا. أورد فيه ١٧ حديثا وأثرا.
-الفصل التاسع: وهذا من الفصول الهامة المتشعبة. ذكر فيه أحكاما وأخبارا تتعلق بمكة.
فقد ذكر فيه أسماء مكة، والاقامة بها، ومن أقام بها من الخلفاء، وفصّل في هذا الفصل أخبار قتال عبد الله بن الزبير، وحصاره، وصفة مقتله، والضيق الذي أصاب أهل مكة من جرّاء حصاره، وأطال النفس في ذلك. ثم ذكر من مات من الصحابة بمكة، وعادات أهلها في الأفراح والسماع والغناء، وسيول مكة في الجاهلية والإسلام، والأضرار التي حصلت من هذه السيول والسدود التي أقيمت على واديها.
ثم ذكر ملحاء أهل مكة وظرفائهم، ومغنيهم، وزهّادهم وعلمائهم وعبّادهم وقضاتهم، وأمرائهم. والترغيب في نكاح نساء مكة، وما قيل فيهن من الشعر، ثم
[ ١ / ٤٠ ]
ذكر فضل الموت بمكة. ثم ختم هذا الفصل بمباحث ماتعة للخطب التاريخية الهامة التي ألقيت بمكة مثل خطبة أبي ذر، وابن الزبير، والحجّاج، وأبي حمزة الخارجي وغيرهم. وقد تضمن هذا الفصل ٥٤٢ حديثا وخبرا.
-الفصل العاشر: فيما جاء في أخبار مكة في الجاهلية والإسلام.
ذكر فيه ٥١ مبحثا أورد خلالها ٧٠ حديثا وخبرا.
-الفصل الحادي عشر: أوائل الأشياء التي حدثت بمكة في قديم الدهر وحديثه إلى أيام الفاكهي، وأول من أحدثها وفعلها من الناس.
وهذا الفصل من الفصول الطريفة المهمة، حيث بذل الفاكهي في جمعه جهدا واسعا، يدل على سعة اطّلاعه، وطول باعه في الوقوف على مصادر شتى في التاريخ والحديث والأدب والأخبار.
وهذا الفصل من الفصول التي انفرد الفاكهي بذكره، حيث لم يذكره جميع من أرّخ لمكة على حسب ما أعلم.
وقد أورد خلاله الفاكهي ٦٢ خبرا.
-الفصل الثاني عشر: عقد هذا الفصل لبيان أحكام شرعية تتعلق بحكم بيع دور مكة، وكرائها وتملكها، والبناء فيها، وذكر من أجاز ذلك ومن منعه.
أورد فيه ٤١ حديثا وأثرا.
-الفصل الثالث عشر: فصّل فيه خطط مكة، وكيفية توزيع دورها ورباعها، والأساس الذي قسّمت عليه أراضيها المحيطة بالحرم وما جاورها، وأسماء هذه الدور -إن وجدت-والتملكات والأحداث التي مرّت عليها وما يتعلق بذلك من الأخبار والأشعار والحوادث التاريخية والطريفة. فصّل ذلك في ٢٠ مبحثا، أورد خلالها ٩٤ خبرا.
-الفصل الرابع عشر: أحكام تتعلق بحدود مدينة مكة، وتهامة، وحكم اخراج المسلم من مكة، وحكم اقامة الحدود في الحرم، وما يجوز قطعه وما لا يجوز قطعه من شجر الحرم، وحكم الصيد في الحرم، وكفارته، وما يجوز قتله من الدواب فيه.
ذكر فيه ١٣ مبحثا أورد فيها ١١٣ أثرا.
[ ١ / ٤١ ]
-الفصل الخامس عشر: ذكر المواضع التي يستحبّ فيها الصلاة بمكة، وآثار النبي ﷺ وآثار أصحابه، والمعالم التاريخية الهامة في مكة، كالمساجد والمقابر، والجبال، وغير ذلك.
وعقد مبحثا لمكان خروج الدابة أيضا.
أورد فيه ٢٦ مبحثا. ذكر خلالها ١٣٥ خبرا وأثرا.
-الفصل السادس عشر: الآبار والعيون والبرك التي كانت بمكة، جاهلية وإسلاما، وقصص تلك الآبار، وما أنشد فيها من أشعار.
ذكره في ٥ مباحث أورد خلالها ٢٣ خبرا.
-الفصل السابع عشر: ذكر طرقات مكة، وشوارعها، وأسواقها، وشعابها، وأماكن تاريخية أخرى.
وعند ذكره لشعب البيعة في منى استطرد في ذكر بيعة العقبة ومن حضرها من الصحابة، وكيف كانت.
أورد في هذا الفصل ٩٠ أثرا.
-الفصل الثامن عشر: منى، وحدودها، وأحكامها، وصفة الجمار، والطرق المؤدية إلى منى، ومنزل النبي ﷺ بمنى، والخلفاء بعده، ومسجد الخيف، وفضله، وصفته، وأحكام رمي الجمار، وما قيل من الشعر في منى، وفي سفر الحجاج منها، إلى غير ذلك.
ذكر فيه ٢٢ مبحثا. أورد خلالها ١٣٤ حديثا وخبرا.
-الفصل التاسع عشر: المزدلفة، وحدودها، وفضلها، وأحكامها، وطرقها، وصفة المشعر الحرام، ومسجده، وذرع ما بينها وبين عرفات، في ٨ مباحث.
أورد فيها ٣٥ حديثا وخبرا.
-الفصل العشرون: عرفة، وحدودها، وفضلها، وأحكامها، وصفة مسجدها، وموقف النبي ﷺ فيها، وحياضها، وآبارها، وعدد الأميال من المسجد الحرام إلى مواقف الإمام بعرفة، وصفة هذه الأميال في ١٠ مباحث.
أورد خلالها ١٠١ حديثا وخبرا.
[ ١ / ٤٢ ]
-الفصل الحادي والعشرون: في ذكر مواضع قريبة من مكة، كمسجد التنعيم، والحديبية، وصفة حدود الحرم من جوانبه، والمواضع التي دخلها رسول الله ﷺ وأصحابه في حروبهم، وأودية الحل التي تسكب في الحرم، وحدود مخاليف مكة في ٩ فصول.
أورد خلالها ٩٩ حديثا وخبرا.
وبه يتم الكتاب.
هذا استعراض خاطف لأهم ما تضمنه هذا الكتاب الميمون من مباحث ممتعة، وعروض شيّقة يتلهف لمعرفتها كثير من المسلمين على التفاصيل التي أوردها الفاكهي -﵀في كتابه.
[ ١ / ٤٣ ]