«تاريخ مكة»:هكذا سمّاه كاتب هذه النسخة عند ما وضع فهرسه في أول الكتاب. حيث قال: (هذه فهرست الجزء الثاني من تاريخ مكة للإمام أبي عبد الله محمد بن اسحاق بن العباس الفاكهي-رحمه الله تعالى-).
وأشار إلى هذه التسمية الفاسي في «شفاء الغرام» (^٢) في موضع واحد فقد قال:
(رواه عنه الفاكهي في تاريخه).وكذلك سمّاه حاجي خليفة في «كشف الظنون» (^٣).
وقد ذكره باسم: «كتاب مكة» ابن حجر في مواضع من الإصابة وبهذا الاسم سمّاه مرّة في «تغليق التعليق» (^٤)،ومرات في «فتح الباري».
_________________
(١) التهذيب ١٨١/ ١،وسزكين ٢٦٢/ ١/١.
(٢) ٣٥٧/ ١.
(٣) ٣٠٦/ ١.
(٤) ٤٧١/ ٥.
[ ١ / ٦٨ ]
أما اسم: «أخبار مكة» فقد سمّاه بهذا ناسخه في آخر النسخة عند ما قال: (تمّ الجزء الثاني، وبتمامه تمّ جميع كتاب: «أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه» للإمام أبي عبد الله محمد بن اسحاق بن العبّاس الفاكهي المكي-رحمة الله عليه-).
وقال البغدادي عن الفاكهي: (صنف تاريخ مكة المكرمة وأخبارها في الجاهلية والإسلام) (^١).
وب: «أخبار مكة» سمّاه الفاسي في أغلب المواضع التي سمّى فيها الكتاب في كتابيه: «العقد الثمين»،و«شفاء الغرام»،وابن حجر في ٨ مواضع من كتاب «الإصابة»،على ما أفاده الدكتور: شاكر محمود في دراسته عن كتاب ابن حجر هذا.
واخترنا اسم: «أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه» لأنه المثبت في آخر النسخة، ولأن ما أثبت في أول الفهرس هو تجوّز من الناسخ لأن العلماء في الغالب لم يكونوا يطلقون لفظة (تاريخ) إلا على الكتاب الذي يتناول تراجم الرجال.