٤١٥ - حدّثنا أبو علي-الحسن بن مكرم-ومحمد بن اسماعيل، قالا: ثنا اسحاق بن سليمان، قال: ثنا سفيان الثوري، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن أبي الهياج، قال: رأيت شيخا يطوف بالبيت، وهو يقول: ربي قني شحّ نفسي ربّ قني شحّ نفسي، لا يزيد عليه، فسألت عنه، فقيل: عبد الرحمن بن عوف﵁فأتيته، فذكرت ذلك له، فقال: إني إذا وقيت شح نفسي، وقيت السرقة والخيانة، وغير ذلك.
٤١٦ - حدّثني هارون بن موسى بن طريف، قال: ثنا ابن وهب، قال:
[ ١ / ٢٢٨ ]
أخبرني أسامة، عن إياس بن معاوية، عن سعيد بن جبير، قال: إنّ رجلا حدّثه، قال: بينما أنا أطوف بالكعبة، فذكر نحو الحديث الأول، وزاد فيه، قال: يقول الله﷿- ﴿[وَمَنْ] ١ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (^٢) إنّ من الشح أن يشح على معاصي الله فيعمل بها.
٤١٧ - حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد، قال: ثنا أبو سلمة، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن صهبان، قال: سمعت عمر بن الخطاب﵁وهو يطوف، وهو يقول: اللهم ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
٤١٨ - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أبي حكيمة، عن أبي عثمان، قال: وأظن أني قد سمعته من أبي عثمان، أن عمر بن الخطاب﵁كان يطوف بالبيت، وهو
_________________
(١) في الأصل (من).
(٢) سورة الحشر (٩).
[ ١ / ٢٢٩ ]
يقول: اللهم إن كان كتابي في كتاب أهل السعادة فاثبته، وان كان كتابي في أهل الشقاء كتبت عليّ صعبا أو ذنبا فامحه، واجعله في كتاب أهل السعادة، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب.
٤١٩ - حدّثنا محمد بن أبي عمر،/قال: ثنا مروان بن معاوية، عن سليمان بن [عبيد الله] (^١) الكندي، قال: رأيت سعيد بن جبير، يقول وهو يطوف بالبيت: ربنا أرنا مناسكنا.
٤٢٠ - حدّثنا ابراهيم بن أحمد، قال: ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن مسلم ابن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، أنه قال: كان أكثر كلام عمر ابن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف﵃في الطواف: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
ذكر