٢٥- عن مكحول أن رسول الله ﷺ قال: «انكحوا الجواري فإنهن أعذب أفواهًا وأنتق أرحامًا وأعز أخلاقًا. وإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة فانكحوا وتوالدوا فإن ذراري المسلمين عصافير خضرٌ في شجر الجنة يكفلهم أبوهم إبراهيم خليل الله!» .
وعن الأوزاعي أن رسول الله ﷺ قال: «عليكم بالأبكار فإنهن
[ ١٤٨ ]
أعذب أفواهًا وأقبل أرحامًا وأحسن أخلاقًا!» .
وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: «انكحوا الأبكار فإنهن أعذب أفواهًا، وأسخن أقبالًا، وأكثر أولادًا، وأرضى باليسير من الجماع!» .
٢٦- وعن مطرف بن عبد الله عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال لجابر بن عبد الله: «أنكحت يا جابر»؟، قال: «نعم يا رسول الله!» قال: «بكرًا أم ثيبًا؟» قال: «بل ثيبًا يا رسول الله!» قال: «فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك؟» فقلت: «كان لي أخواتٌ فلم أحب أن أدخل عليهن غرةً مثلهن» قال: «فلا بأس إذًا» .
وعن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال جابرٌ: «ثم قال لي
[ ١٤٩ ]
رسول الله ﷺ: «إذا دخلت على أهلك فالكيس الكيس!» . يعني في الجماع. قال جابر: «فلما دخلت عليها أخبرتها بقول رسول الله - ﷺ -[فقالت]: سمعًا وطاعةً!» .
٢٧- قال عبد الملك [بن حبيب]: لم يتزوج رسول الله ﷺ بكرًا إلا عائشة أحب نسائه إليه، بل أحب الخلق إليه.
لقد بلغني عن عمرو بن العاص أنه قال: «نظر إلي رسول الله ﷺ يومًا حتى ظننت أني أحب الخلق إليه فقلت: يا رسول الله! من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة! فقلت: أنا أسألك عن الرجال! فقال: أبوها!» .
٢٨- قال عبد الملك [بن حبيب]: وتزوجها رسول الله ﷺ وهي بنت ست وابتنى بها وهي بنت تسع سنين واختلى بها في بيت أبيها قبل أن
[ ١٥٠ ]
يبني بها. وإن كانت لتلعب باللعب في بيت رسول الله ﷺ من صغرها! وكان رسول الله ﷺ يصرف إليها الجواري إذا رآهن ليلعبن معها.