٢٢٠- روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «أريت أني دخلت الجنة فرأيت أقل أهلها النساء!» فقيل لي: «أتدرون لم ذاك يا رسول الله؟» قلت: «لا!» قيل: «ألهاهن الأحمران: الذهب والزعفران» .
[ ٢٧٢ ]
وعن رسول الله ﷺ أنه قال: «رأيت الجنة فرأيت أكثر أهلها فقراء المسلمين وذراريهم! ورأيت أقل أهلها أغنياء المسلمين والنساء! بطأ بالنساء أزواجهن [والأحمران]: الذهب والحرير وبطأ بالأغنياء أموالهم!» .
٢٢١- وروي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إنما يهلك النساء أزواجهن وخير الدنيا!» [وقيل]: «يا رسول الله ﷺ وما بال أزواجهن؟» قال: «إنهن إذا أعطين لم يشكرن! فإذا منعن اشتكين! وإذا ائتمن فشين! والذي نفسي بيده لا تقوم إحداهن عن زوجها مجانبةً له إلا وهي عاصية لله ورسوله حتى ترجع إليه ويرضى عنها!» .
٢٢٢- وروي أن رسول الله ﷺ قال: لنسوةٍ: «إنكن أكثر أهل النار! قلن: «ولم ذاك يا رسول الله؟» قال: «لأنكن إذا ابتليتن لم تصبرن! وإذا أعطيتن لم تشكرن! وإذا ائتمنتن أفشيتن!» .
وقال: «ما أكفركن بالعشير، وما آمنكن باليسير» .
وأنه ﷺ قال: «أكثرن من الصدقة! فإنكن أكثر أهل النار!» فقالت إحداهن: «ولم يا رسول الله!» قال: «إنكن أنكر الناس لنعمته! وإني لم أر ناقصات عقلٍ ودين وأصرف لقلوب الرجال ذوي الأحلام منكن!
[ ٢٧٣ ]
فاتقين الله! فاتقين الله!» فقال رجلٌ: «وما بهن من النقص يا رسول الله!» قال: «يحضن ولا يصلين! وشهادة اثنتين منهن كشهادة الرجل الواحد!» قال: «وما بهن من الكفر للنعمة؟» قال: «يتزوج الرجل إحداهن ولم تملك شيئًا فيحسن إليها حتى يطعمها ويلبسها. فإن كان بينهما تحاورٌ قالت: «ما رأيت منك خيرًا قط! ولذلك هن حطب السعير! وعسى أن تكون قد ولدت منه أولادًا» .
٢٢٣- وروي أن امرأةً من المبايعات قالت: «إني من أهل الجنة؟» قيل لها: «وما يدريك؟» قالت: «بايعت رسول الله ﷺ على ألا أشرك بالله شيئًا ولا أسرق ولا أزني، ولا أقتل ولدي، ولا آتي بهتانٍ أفتريه! ووفيت لله فالله أوفى وأكرم!» .
فأتاها في منامها ملكٌ من الملائكة فقال لها: «أنت القائلة ما قلت؟» فقالت: «نعم» قال: «كيف تدخلين الجنة؟ وأنت زينتك تبدين، وكلامك تزجين، وزوجك تعصين، وجارتك تؤذين، وخيرك تكذبين» ثم نشر أصابعه في وجهها وقال: «خمسٌ بخمسٍ! ولو زدت لزدناك!» .
[ ٢٧٤ ]