٨٨- وعن جابر بن عتبة أن رجلًا أبرك امرأته فدسرها دسرةً
[ ١٩٠ ]
فألقاها على وجهها فشدت بنيتها فرجع ذلك إلى علي بن أبي طالبٍ فقال: «مطيةٌ يركبها كيف شاء!» ولم يجعل لذلك عليه شيئًا» .
عن حفصة أن امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: «إن زوجي يأتيني مدبرةً!» فقال: «لا بأس بذلك إذا كان في سمامٍ واحدٍ» .
قال عبد الملك [بن حبيب]: يعني في الفرج، والسمام الثقب مثل قوله -تعالى!: ﴿[سم] الخياط﴾ .
[ ١٩١ ]
٨٩- وعن جابر بن عبد الله أنه قال: «قالت اليهود بعهد رسول الله ﷺ إن الرجل إذا أتى امرأته من خلفها في قبلها كان ولده أحول. فأنزل الله على رسوله: ﴿نساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾» .
[قال جابر بن عبد الله]: «أنى شئتم! إن شئتم من بين يديها! وإن شئتم من خلفها! غير أن السبيل واحدٌ في موضع الولد. فإن شئت أن تصيبها باركةً! وإن شئت أن تصيبها على جنبٍ! بعد أن يكون السبيل [واحدًا]» .
وعن ميمون بن مهران أنه قال: «اشتهوا من نسائكم ما أحببتم! غير أن يكون المأتى [واحدًا] يعني في الفرج.