١١٣- عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يكره للمرأة أن تكون مرهاء أو سلتاء أو عطلاء.
قال عبد الملك [بن حبيب]: والمرهاء من النساء غير المكتحلة،
[ ٢٠٧ ]
والسلتاء غير المختضبة، والعطلاء غير المتحلية.
وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان يكره المرأة أن تكون عطلاء وإن لم تكن إلا خرزةً تجعلها في سيرٍ ثم تربطها في عنقها.
١١٤- وروي عن راشد بن حكيمٍ أن رسول الله ﷺ كان يأمر النساء بالكحل والخضاب ولباس القلائد وأن يجعلن في أيديهن وأرجلهن شيئًا ولا يتشبهن بالرجال وكان يكره المرهاء والسلتاء والعطلاء.
وعن أم عبد الله بنت خالد بن معدان أنها قالت: «نزل بأبي مولى لعائشة فسأله أبي وأنا أسمع: هل كن نساء النبي ﷺ يخضبن؟
[ ٢٠٨ ]
قال: نعم! قد كن يخضبن ويتعطرن ويلبسن المعصفرات» .
١١٥- وعن أبي سعيد المازوني عن امرأة من أهله وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله ﷺ قالت: «دخل علي رسول الله ﷺ وقال لي: «اختضبي! لا تترك إحداكن يدها حتى تكون فاتت ثمانين سنةً!» .
وعن إسماعيل بن رابع أن رسول الله ﷺ دخل على امرأةٍ من الأنصار وهي تختضب فقال: «مهلًا يا أم فلانٍ! هكذا!» ووصف بأصبعه اليمنى على ظهر كفه اليسرى كأنه يريد النقش.
١١٦- وعن عطاء بن أبي رباح أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن التظاريف والنقش ويأمر بالخضاب.
قال عبد الملك [بن حبيب]: ولا بأس به! قد جاءت الرخصة فيه من النبي ﷺ في الحديث الذي قبل هذا.
[ ٢٠٩ ]
وسئلت عائشة -﵂! - عن المرأة تخضب رأسها بالسواد فلم ترب به بأسًا.
وعن أبي لهيعة عن عاد بن سنان أن المهاجرين والأنصار وأخيار التابعين كانوا يستحبون أن تخضب نساؤهم بما استمكن من الخضاب.