٤٩- وعن عمرة [بنت عبد الرحمن] أنها سألت عائشة - ﵂!: «كيف كان يصنع رسول الله ﷺ إذا جامع نساءه؟» قالت: «كان [ألين] الناس وأكرم الناس ضحاكًا بسامًا» .
وعن حسين بن عبد الله بن ضمرة عن أبيه عن جده عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من الجماع قبل الملاعبة» .
٥٠-[قال عبد الملك بن حبيب]: وقال رسول الله ﷺ «ثلاثة من العجز في الرجال: أن تلقى من تعجبك هيئته وسمته وتحب معرفته فتفارقه قبل أن تعرف اسمه ونسبه. والثانية: أن يكرمه أخوه، ويبادله فيرده عليه كرامته. والثالثة: في شأن النساء» . قيل: «وما هي -
[ ١٦٨ ]
يا رسول الله! - أحبهن إلينا؟» قال: «أن يخلو الرجل فيسمها قبل أن يضاحكها ويؤانسها فيصيب هو حاجته منها قبل أن تصيب هي حاجتها منه» .
٥١- قال عبد الملك [بن حبيب]: وحدثني بعض أشياخنا أن رسول الله ﷺ قال: «إذا أصاب أحدكم أهله فليستتر ولا ينخر كالبعير» .
قال عبد الملك [بن حبيب]: يمشي إليها عريانًا.
٥٢- قال [عبد الملك بن حبيب]: وحدثني عبد الله بن مسلم عن
[ ١٦٩ ]
جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال: لعلي بن أبي طالب: «لا تجامع رأس ليلة الهلال أو في النصف منه» .
٥٣- وعن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال: «من جامع أهله فليقل: بسم الله! اللهم جنبنا الشيطان وجنبه ما رزقتنا. فإن قضى الله -تعالى! - بينكما بولدٍ لم يضره الشيطان أبدًا» .
٥٤- وعن عطية بن بسر أن رسول الله ﷺ قام خطيبًا في الناس فقال: «يا أيها الناس! إن الله -تعالى! - أمرني أن أعلمكم مما علمني وأن أود بكم. لا يكثرن أحدكم الكلام عند الجماع فإنه يكون الولد أخرس! ولا ينظر أحدكم إلى فرج امرأته إذا جامعها فإن منه يكون العمى! ولا يديمن أحدكم النظر إلى الماء ولا [يبولن] فيه فإن منه يكون ذهاب العقل!» .
[ ١٧٠ ]
٥٥- وعن أصبغ بن الفرج أنه سأل ابن القاسم: «أينظر الرجل إلى فرج امرأته إذا جامعها؟» قال: «نعم!» .
قال عبد الملك [بن حبيب]: واجتناب ذلك أحب إلي اتباعًا للحديث وأخذًا به وحذرًا مما ذكر فيه.