١٧١- عن عطاء عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: «إذا خرجت المرأة من بيتها كتب عليها بكل خطوةٍ سيئةٌ وبكل من نظر إليها من الرجال سيئةٌ. وأيما امرأةٍ وقفت أو تكلمت مع غير زوجها أو كلمت رجلًا خاليًا
[ ٢٤٣ ]
فإن الله وملائكته يلعنونها إلا أن يكون ذا محرمٍ منها» .
١٧٢- وعن أبي رواد قال: «قالت امرأة عبد الله بن مسعود: ألبسني جلبابًا! فقال عبد الله: أخشى أن تدعي جلباب الله الذي جلببك، يعني لزوم البيت فقالت: سبحان الله! تقول لي هذا وأنا أختك من أصحاب رسول الله ﷺ قال: «فلذلك قلت لك ذلك» .
قال عبد الملك [بن حبيب]: قال عمر بن الخطاب: «استعينوا على النساء بالعري يلزمن الحجاب» .
١٧٣- وعن أبي إسحاق الهمداني أن عمر بن الخطاب قال: «باعدوا بين أنفاس النساء وأنفاس الرجال! واستعينوا عليهن بالعري لأن
[ ٢٤٤ ]
المرأة إذا عريت لزمت بيتها!» .
وعن ابن مسعود أنه قال: «شأن المرأة كله عورةٌ. وأقرب ما تكون في بيتها ما كانت في قعر بيتها. فإذا خرجت انتشر فيها الشيطان» .
١٧٤- وعن ابن شهاب أن رسول الله ﷺ قال: «ليس النساء سواءً في الطريق -يعني وسط الطريق- وإنما ينبغي لهن أن يمشين جانبًا» .
وعن عائشة أنها قالت: «شر النساء [اللاتي] يتشوفن للرجال! وشر الرجال الذين يتشوفون للنساء ويفتنون الناس!» .
١٧٥- وعن محمد بن صدقة أن رسول الله ﷺ بعث جيشًا فقال رجلٌ من القوم لامرأته: «لا تخرجي من بيتك!» . فلما خرج اشتكى أبوها بمرضٍ فأرسلت إلى رسول الله ﷺ تستأذنه في الخروج إلى أبيها. فأرسل إليها أن [اتقي] الله وأطيعي زوجك! ثم أرسلت إليه: «إن أبي في الموت!» فأرسل إليها أن [اتقي] الله وأطيعي زوجك! فأرسلت إليه:
[ ٢٤٥ ]
«إنه قد مات!» فأرسل إليها أن [اتقي] الله وأطيعي زوجك وقري في بيتك!» .
فخرج رسول الله ﷺ فشهده. وكان إذا أتاه الوحي فكأنما في جيبه الجمار! فبينما هو على قبره إذ أصابه ذلك فقال رسول الله ﷺ لبعض أصحابه: «اذهب إلى المرأة فأخبرها أن الله -تعالى! - غفر لأبيها بطاعة زوجها» .
١٧٦- قال عبد الملك [بن حبيب]: وبلغني أن رسول الله ﷺ قال: «أيما امرأةٍ غاب عنها زوجها أو غيره فحفظت له غيبته، وطرحت زينتها، واستقرت في بيتها، وقنعت برزقها، وأقامت الصلاة ساحت في الجنة حيث شاءت» .