١٢٠- عن علي بن زياد أن رسول الله ﷺ قال: «أربع من أطاع فيهن امرأته أكبه الله على وجهه في النار: الثياب الرقاق والحمامات والمناحات والعرائس» .
وعن مالك أن عمر بن الخطاب كان يقول: «لا تلبسوا النساء القباطي فإنها الأشف»، يعني فإنها تصف.
قال عبد الملك [بن حبيب]: يعني أنها تلتصق بجسدها حتى تصف ما تحتها من البدن والعكن والأعجاز وما أشبه ذلك.
١٢١- وعن علقمة بن أبي علقمة عن أمه أنها قالت: «دخلت
[ ٢١٢ ]
حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة وعلى حفصة خمارٌ رقيقٌ فشقته وكستها خمارًا كثيفًا» .
وعن عمرة [بنت عبد الرحمن] أنها قالت: «ابتاعت عائشة قبطية فأرسلت بها إلى أسماء أختها وقالت: اختمري بها واجعلي تحتها وقايةً» .
وعن عروة عن عائشة أنها قالت: «يرحم الله النساء المهاجرات الأوائل! لما أنزل الله - تعالى!: ﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾ [عمدن إلى] أكثف ما وجدن من ثيابهن فاختمرن بها» .
١٢٢- وعن أبي هريرة قال: «قال رسول الله ﷺ: نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ مرققاتٌ مائلاتٌ مميلاتٌ لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها
[ ٢١٣ ]
وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عامٍ» .
قال عبد الملك [بن حبيب]: فتفسير: كاسيات عاريات، أنهن يلبسن الخفيف الرقيق الذي لا يواري، فهن كاسيات عاريات. والمرققات، يقال: يرققن في كلامهن كما قال تعالى!: ﴿فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرضٌ﴾ . والمائلات، يعني: مائلات عن الحق. مميلات، يعني: مميلات من أطاعهن عن الحق. المميلات، يعني: في مشيهن ليفتن الرجال.
أو قال رسول الله ﷺ: «رب كاسياتٍ في الدنيا عارياتٌ يوم القيامة!» .