١- حدثنا عبد الملك بن حبيب عن مطرف بن عبد الله وعبد العزيز الأويسي عن عبد الرحمن بن أبي الخطمي أن رسول الله ﷺ قال: «من خير فائدةٍ يفيدها امرؤٌ مسلمٌ زوجةٌ صالحةٌ، إن نظر إليها سرته وإن أمرها أطاعته وإن غاب عنها حفظته» .
٢- وعن عطاء بن أبي رباح أن رسول الله ﷺ قال: «من خير فائدةٍ يفيدها المرء المسلم بعد الأخ الصالح، المرأة الصالحة التي
[ ١٣٧ ]
[إن] نظر إليها سرته وإن أمرها أطاعته وإن غاب عنها حفظته في نفسها وفي ماله» .
٣- وعن أبي هريرة فإن رسول الله ﷺ سئل: أي النساء أفضل؟ فقال: «التي تسره إن نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها، ولا تخالفه بما يكره في نفسها أو ماله» .
٤- ويروى عن لقمان الحكيم أنه قال: «يا بني! أول ما تتخذه في الدنيا امرأةٌُ صالحةٌ وصاحبٌ صالحٌ تستريح إلى المرأة الصالحة إذا دخلت وتستريح إلى الصاحب الصالح إذا خرجت إليه. واعلم أنك يوم تكسب واحدًا منهما فقد كسبت حسنةً. واتق المرأة السوء والصاحب السوء، لا تستريح إليها إذا دخلت عليها ولا تستريح إلى الصاحب السوء إذا خرجت إليه! واعلم أنك يوم تكسب واحدًا منهما فقد كسبت سيئةً» .
[ ١٣٨ ]
ويروى أن داود -﵇! - كان يقول: «اللهم لا تجعل أهلي أهل سوءٍ فأكون رجل سوءٍ!» .
٥- وعن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ قال: «من سعادة [ابن] آدم ثلاثةٌ: المرأة الصالحة والمسكن الواسع والمركب الهني» .
وعن إسماعيل بن محمد بن سعد [بن أبي وقاص] عن أبيه عن جده، أن رسول الله ﷺ قال: «من سعادة [ابن] آدم ثلاثةٌ. فمن سعادته المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح. ومن شقاوته المرأة السوء، والمسكن السوء والمركب السوء» .
٦- قال علي بن أبي طالب - ﵁!: «الخيرات ثلاثٌ: إيمانٌ بالله، وفقهٌ في الدين، والزوجة الصالحة. والسوءات ثلاثٌ: كفرٌ بالله، والجفاء في الدين، والمرأة السوء» .
[ ١٣٩ ]
وعن أبي سليم أن رسول الله ﷺ قال: «خير العيش ثلاثةٌ وشر العيش ثلاثةٌ: فخير العيش زوجةٌ صالحةٌ ودارٌ واسعةٌ وجارٌ صالحٌ. وشر العيش امراةٌ سوءٌ ودارٌ ضيقةٌ وجارٌ سوءٌ» .
٧- وعن طلق [بن السمح المصري الإسكندراني] أن رسول الله ﷺ قال: «من رزقه الله لسانًا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا وجسدًا على البلاء صابرًا وزوجةً صالحةً فقد تمت عليه النعم» .
وقال ﷺ: «من رزقه الله لسانًا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا وجسدًا صابرًا وامرأةً صالحة فقد أتاه الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنةً» .
٨- وعن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قال: «الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة» . يعني بالمتاع المتعة.
٩- وعن سعيد بن [أبي] أيوب أن رسول الله ﷺ قال: «ألا [أخبركم] بنسائكم من أهل الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: الودود الولود التي إن أساءت إليه وضعت يدها في يده ثم قالت: اعف أو
[ ١٤٠ ]
افعل ما بدا لك!» .
١٠- وعن فضيل بن مرزوق أن رسول الله ﷺ قال: «ألا أنبئكم برجالكم من أهل الجنة؟ الولي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والصالح في الجنة، والمولود في الجنة، والرجل [يكون في جانب المصر] يزور أخاه [لا يزوره إلا لله] في الجنة. [ألا أنبئكم بنسائكم من أهل الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال]: الودود الولود العون التي إذا غضبت أو ظلمت [أو غضب] قالت: إن يدي في يدك [لا أذوق غمضًا حتى ترضى]» .
وعن يحيى بن أبي كثير أن رسول الله - ﷺ - قال: «خير نسائكم الودود الولود العون المواسية المواتية. وشر نسائكم اللجوج العاقر العاصية» .
[ ١٤١ ]
١١- وعن يعقوب بن جعفر المدني أن رسول الله ﷺ قال: «مثل المرأة الصالحة في سائر النساء كمثل الغراب الأبيض في غربانٍ سودٍ. ومثل المرأة السوء كمثل بيتٍ مزينٌ ظاهره، خربٌ باطنه» .
١٢- وعن سعيد بن المسيب أن رسول الله - ﷺ - قال: «خير النساء التي إذا غضبت سكنت وإذا ظلمت صبرت» . وعن [صفوان] بن سليم، أن رسول الله ﷺ قال: «النساء أربعٌ: امرأة مواسية مواتية محبةٌ مجنةٌ يفوض إليها زوجها، فهي تمسك وتنفق بقدرٍ، فتلك عامل من عمال الله - ﷿!. وامرأةٌ مواسيةٌ ومواتيةٌ محبةٌ مجنةٌ يفوض إليها زوجها، فهي [لا] تنفق و[لا] تدبر، فتلك الماحق. وامرأة بارك [الله فيها] لا يردها عن زوجها إلا الله ﷿ - والإسلام، فهي تحفظه في غيبةٍ وتؤدي إليه حقه من نفسها، فتلك [من] أشراف النساء وأرفعهن عند
[ ١٤٢ ]
الله منزلة. وامرأةٌ حسنٌ منظرها عجيبٌ مخبرها حسنٌ مالها طيبٌ طعامها محبةٌ لزوجها مواتيةٌ له، فتلك سيدة النساء» .