روى عيسى بن عبد الله، عن أبيه قال: قال كان رسول الله ﷺ يطرح حصيرًا كل ليلة إذا انكفت الناس، وراء بيت علي كرم الله وجهه ثم يصلي صلاة الليل.
قال عيسى: وذلك موضع الأسطوان الذي على طريق النبي ﷺ مما يلي الزور.
وروى عن سعيد بن عبد الله بن فضل قال: مر بي محمد بن علي ابن الحنفية ﵁ وأنا أصلي إليها، فقال لي: أراك تلزم الأسطوانة هذه، جاءك فيها أثر؟ قلت: لا، قال: فالزمها فإنها كانت مصلى رسول الله ﷺ بالليل.
وهذه الأسطوانة وراء بيت فاطمة ﵂، وفيها محراب،
[ ٩٥ ]
إذا توجه إليه المصلي، كان يساره إلى باب عثمان الذي يسمى اليوم: باب جبريل ﵇.