قد ذكرنا فيما سبق من طرقٍ حديث الجذع ما فيه كفايةٌ ومقنع، وقد اختلف فيه؟
فقال أبو سعيد: لما سكن الجذع؛ أمر رسول الله ﷺ أن يحفر له ويدفن.
وقالت عائشة ﵂: لما قال النبي ﷺ ذلك، غار الجذع فذهب.
وقال ابن أبي الزناد: لم يزل الجذع على حاله زمان رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر ﵄، فلما هدم عثمان ﵁ المسجد اختلف فيه؟
فمنهم من قال: أخذه أبي بن كعب، فكان عنده حتى أكلته الأرضة، ومنهم من قال: دفن في موضعه، وكان الجذع في موضع الأسطوانة المخلقة التي عن يمين موقف النبي ﷺ للصلاة عند الصندوق.