٤٣- إسرائيل وأبو الأحوص: عن آدم بن علي، سمعت ابن عمر يقول: يصير الناس يوم القيامة جثىً، كل أمة ونبيها، فيجيء رسول الله ﷺ بأمته، فيقولون: يا فلان، اشفع لنا لربك، بعضهم إلى بعض، حتى ينتهوا إلى النبي ﷺ فذلك اليوم الذي يبعثه الله المقام المحمود.
أخرجه البخاري.
[ ٥١ ]
٤٤- زياد بن خيثمة: عن النعمان بن قراد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: «خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى. أما إنها ليست للمؤمنين المتقين، ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين» .
⦗٥٢⦘
كذا ساقه الحافظ عبد الغني من وجهين في حديث ابن عمر في هذا الباب، وقيل: عبد الله بن عمرو بن العاص، كما سيأتي.
[ ٥١ ]
٤٥- شيبان بن فروخ: حدثنا حرب بن سريج، حدثنا أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ما زلنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر، حتى سمعنا من حديث نبينا ﷺ: «﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾، وإني ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة» .
هذا حديث حسن، فيه نكارة، تفرد به حرب، وقد وثقه ابن معين ولينه غيره.
[ ٥٢ ]
٤٦- ويروى عن ابن عمر من غير وجه ضعيف، عن النبي ﷺ قال: «من زار قبري، وجبت له شفاعتي» .
⦗٥٣⦘
وقد أخرجت هذا الفصل بطرقه في مكان آخر.
[ ٥٢ ]