٥٢- أبو عاصم محمد بن أبي أيوب الثقفي: حدثنا يزيد الفقير، قال: شغفني رأي الخوارج وأنا شابٌ، فخرجنا في عصابةٍ نحج، فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم عن رسول الله ﷺ، فإذا هو يذكر الجهنميين، فقلت: ما هذا الذي يحدثون والله يقول: ﴿إنك من تدخل النار فقد أخزيته﴾، و: ﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍ أعيدوا فيها﴾، قال: يا بني، هل سمعت بمقام المحمود الذي ⦗٥٧⦘ يخرج الله به من يخرج؟ ثم نعت الصراط وممر الناس عليه، وأن قومًا يخرجون من النار بعد أن كانوا فيها، وذكر الحديث.
أخرجه مسلم.
[ ٥٦ ]
٥٣- حماد بن زيد: قلت لعمرو بن دينار: أسمعت جابرًا يحدث عن النبي ﷺ قال: «إن الله يخرج قومًا من النار بالشفاعة»؟ قال: نعم.
اتفقا عليه.
[ ٥٧ ]
٥٤- زهير بن محمد: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، حدثني جابر بن عبد الله، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «شفاعة يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي» .
إسناده صحيح.
[ ٥٧ ]
٥٥- عبد الرحمن بن أبي زياد: عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «استكثروا من الإخوان، فإن لكل مؤمنٍ شفاعةً يوم القيامة» .
إسناده جيد.
[ ٥٨ ]
٥٦- القاسم بن الفضل الحداني: حدثني سعيد بن المهلب، قال: قال لي طلق بن حبيب: كنت أشد الناس تكذيبًا بالشفاعة، حتى لقيت جابر بن عبد الله، فقرأت عليه كل آيةٍ أقدر عليها، فيها ذكر خلود النار، فقال لي: أتراك أقرأ لكتاب الله وأعلم بالسنة مني؟ قلت: لا، قال: فإن الذي قرأت هم المشركون، ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبًا، فعذبوا ثم أخرجوا من النار، وأومأ بيده إلى أذنيه، فقال: صمتا إذا لم أكن سمعته ⦗٥٩⦘ من رسول الله ﷺ ونحن نقرأ الذي تقرأه.
[ ٥٨ ]