٦٨- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خُزَيْمَةَ (٢)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ (٣)، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الْجَرَّارُ (٤) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، قَالَ: كَانَ مَسْرُوقٌ إِذَا حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قال: حدثني الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ، حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللَّهِ، الْمُبَرَّأَةُ مِنْ فوق سبع سموات (٥)، فَلَمْ أُكَذِّبْهَا (٦) .
٦٩- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، أَنْبَأَ حَمَدٌ (٧)، أَنْبَأَ أَحْمَدُ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ
_________________
(١) هذا العنوان لا يوجد في الأصل.
(٢) هكذا في الأصل، وفي (هـ) . وفي (م)، و(ر): أبو الفضل خزيمة بدون "ابن"، وجاء في سند الأثر عند الذهبي في السير ٢/١٨٠ موافقا لما في الأصل. ولعله أبو علي، وهو أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة البغدادي، كما عند الذهبي في السير ١٥/٥١٥، وكما في تاريخ بغداد ٤/٣٤٧-٣٤٨. وقد تقدم بهذا الاسم في حديث رقم: (٣٤) .
(٣) في (م): "العوارم"، وهو خطأ.
(٤) في الأصل، و(م): الخراز، وفي (هـ)، و(ر) بدون نقط. والصواب ما أثبتناه كما في السير، وكما في التهذيب ٦/٩٨، والتقريب ١/٤٦٥.
(٥) يشير إلى تبرئتها من حديث الإفك، في أول سورة النور. راجع رقم: (٦٥) .
(٦) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/٤٤، وابن كثير في البداية والنهاية ٨/٩٢، والذهبي في السيرر ٢/١٨٠، والعلو ص ٩٢، وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص ٧٢. وأبو الشيخ في الغظمة، ذكر ذلك الألباني في مختصر العلو ص ١٢٩، واتفق الذهبي، وابن القيم على تصحيحه، إلا أن في سنده عبد المصنف أبو مسعود الجرار، وهو عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري مولاهم، قال الحافظ: متروك، وكذبه ابن معين. التقريب ١/٤٦٥. إلا أن أبا نعيم أورده بطريق أخرى أصح.
(٧) "حمد" لا يوجد في (م) .
[ ١٦٠ ]
أَبَانٍ (١)، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا (٢)، ثَنَا سَلَمَةُ (٣) بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ مُسْتَلْقٍ عَلَى مِثْلِهِ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ فِي نَفْسِهِ، وَلَمْ يُحَرِّكْ شَفَتَيْهِ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ يَأْذَنُ لِي لَزَرَعْتُ فِي الْجَنَّةِ، فَلَمْ يَعْلَمْ إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ جَنَّتِهِ، قَابِضِينَ عَلَى أَكُفِّهِمْ، فَيَقُولُونَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، فَاسْتَوَى قَاعِدًا، فَقَالُوا لَهُ: يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ: تَمَنَّيْتَ شَيْئًا فِي نَفْسِكَ فقد (٤) علمته، وقد بعث مَعَنَا هَذَا الْبِذْرَ، يَقُولُ: ابْذُرْ، فَأَلْقَى يَمِينًا، وَشِمَالًا، وَبَيْنَ يَدَيْهِ، وَخَلْفَهُ، فَخَرَجَ أَمْثَالُ الْجِبَالِ، عَلَى مَا كَانَ تَمَنَّى (٥) وَأَرَادَ، فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ ﷿ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ: كُلْ يَا ابْنَ آدَمَ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ لَا يَشْبَعُ (٦) .
٧٠- قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ، أَخَبَرَكُمْ (٧) ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ بْنُ دُومَا، أَنْبَأَ مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ
_________________
(١) في النسخ الأخرى: "ابن زكريا" وهو خطأ. انظر ترجمته في السير ١٤/٢٨٨، وتذكرة الحفاظ ٣/٧٨٤. وهو موجود عند أبي نعيم.
(٢) هذا الاسم لا يوجد في النسخ الأخرى. ويوجد في الحلية.
(٣) في النسخ الأخرى: "أبو سلمة" وما في الأصل موافق لما في الحلية، وهو سلمة بن شبيب البلخي.
(٤) في (هـ)، و(ر): "وقد".
(٥) في (هـ)، و(ر): "يتمنى".
(٦) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/٣٣٤، وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص ٧٢، والذهبي في العلو ص ٩٦، وقال: إسناده ليس بذاك. قلت: وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال الحافظ: ضعيف وصل مراسيل. التقريب ١/٣٤، وانظر: الضعفاء للعقيلي ١/٥٠، والكامل لابن عدي ١/٢٤٠. أما أبوه الحكم بن أبان العدني فصدوق له أوهام، كما قال الحافظ. التقريب ١/١٩٠، فسند هذا الأثر ضعيف.
(٧) في النسخ الأخرى: "أنبأ".
[ ١٦١ ]
عِيسَى الْعَطَّارُ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذْلِيِّ (١) عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ عِنْدَ رَبِّكَ مِنَ الْخَلْقِ (٢) أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ إِسْرَافِيلَ (٣)، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ (٤) سَبْعُ حُجُبٍ (٥)، كُلُّ حِجَابٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَإِسْرَافِيلُ دون هؤلاء، وأرسه مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، وَرِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الثَّرَى (٦) .
٧١- أَخْبَرَنَا (٧) مُحَمَّدٌ، أَنْبَأَ حَمَدٌ، أَنْبَأَ أحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٨)، أَنْبَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثَنَا (٩) أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثَنَا (١٠) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ (١١) وَهَارُونُ قَالَا: ثَنَا سَيَّارٌ، ثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: إِنَّ الصِّدِّيقِينَ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ طَرِبَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى الآخِرَةِ، ثُمَّ قَالَ: خُذُوا فَيَقْرَأُ وَيَقُولُ: اسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ الصَّادِقِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ (١٢) .
_________________
(١) في (هـ) الهزلي. وهو خطأ.
(٢) "من الخلق" ليست في النسخ الأخرى.
(٣) في (هـ)، و(ر): "من إسرافيل إليه".
(٤) في النسخ الأخرى: "وبينه وبينه".
(٥) في (هـ): "سبع حجاب". وفي (م): (تسع حجب) .
(٦) أورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص ٧٤، والذهبي في العلو ص ٩٣، وقال: أبو بكر واه. قلت: وأبو بكر قيل اسمه سلمى -بضم المهملة- بن عبد الله، وقيل روح متروك الحديث. التقريب ٢/٤٠١، ورواية الحديث عن أبي بكر هو إسحاق بن بشر، وقد سبق بيان حاله، وأنه متهم بالكذب. راجع ح (٢٨) . فالأثر ضعيف جدا.
(٧) في (هـ)، و(ر): "أنبأ". وفي (م) "أنبأنا".
(٨) في (م): "أحمد" فقط. وفي (هـ)، و(ر) سقط هذا الاسم.
(٩) في (هـ): "أنبأ".
(١٠) في (هـ): "أنبأ".
(١١) في (م): "ابن أبي زياد". وفي (ر) "ابن أبي زناد"، وفي (هـ): "بن الزناد" بدون أبي.
(١٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/٣٥٨، وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص ٧٥، والذهبي في العلو في ٩٧، وقال: حديث في الحلية بإسناد صحيح. وتعقبه الشيخ الألباني بقوله: وفيه نظر، فإنه في الحلية من طريقين عن سيار ثنا جعفر قال: سمعت مالك بن دينار به. وسيار الراوي عن جعفر -وهو ابن سليمان الضبعي- هو ابن حاتم العنزي أبو سلمة البصري، وهو كما قال الحافظ في التقريب: "صدوق له أوهام". وقد أورده المصنف في الميزان وقال: صالح الحديث. مختصر العلو في ١٣١. وانظر التقريب ١/٣٤٣، والميزان ٢/٢٥٣.
[ ١٦٢ ]
٧٣- قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبِي (١)، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ يُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ ﷿ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، خَيْرِي يَنْزِلُ عَلَيْكَ (٢) وَشَرُّكَ يَصْعَدُ إِلَيَّ، وَأَتَحَبَّبُ إِلَيْكَ بِالنِّعَمِ، وَتَتَبَغَّضُ إِلَيَّ بِالْمَعَاصِي، وَلَا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ قَدْ عَرَجَ مِنْكَ إِلَيَّ بِعَمَلٍ قَبِيحٍ (٣) .
٧٤- قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ (٤): وَذَكَرَ سُنَيْدٌ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حِبَّانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ (إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ (٥) الآيَةَ) (٦) .
قَالَ: هُوَ عَلَى عَرْشِهِ وَعِلْمُهُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا (٧) .
_________________
(١) في (هـ)، و(ر) أخبرنا محمد أنبأ حمد أنبأ أبي. إلا أن في (ر) ثنا بدل أنبأ. وفي (م) لا وجود للفظ "ثنا أبي" فقيها: "أخبرنا محمد، أنبأ حمد، ثنا أحمد بن محمد بن عمر".
(٢) في (هـ)، و(ر): "إليك".
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية بهذا الإسناد ٢/٣٧٧، وأورده ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص ٧٥، والذهبي في العلو ص ٩٧، وقال: إسناده مظلم.
(٤) قال ابن عبد البر: لا يوجد في النسخ الأخرى.
(٥) الآية من سورة المجادلة آية/٧.
(٦) في الأصل: الجزء الأول من الآية فقط.
(٧) هذه المعية التي يقول بها السلف، لأن الله تعالى بذاته في السماء مستو على العرش، وعلمه مع مخلوقاته لا يخفى عليه شيء يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فهو سبحانه يخبر في هذه الآية عن إحاطة علمه بخلقه، واطلاعه عليهم، وسماعه كلامهم، ورؤيته مكانهم حيث كانوا وأين كانوا، فبدأ الآية بالعلم واختتمها بالعلم، فقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (المجادلة: ٧) . يقول ابن كثير -﵀- ولهذا حكى غير واحد الإجماع على أن المراد بهذه الآية معية علم الله تعالى، ولا شك في إرادة ذلك، ولكن سمعه أيضا مع علمه محيط بهم، وبصره نافذ فيهم، فهو سبحانه مطلع على خلقه، لا يغيب عنه من أمورهم شيء. تفسير ابن كثير ٨/٦٧، وقد تقدم بيان زيف من قال بأن الله بذاته في كل مكان مستدلا بمثل هذه الآية.
[ ١٦٣ ]
قَالَ: وَبَلَغَنِي عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ مِثْلُهُ (١) .
٧٤- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بن حميد (٢)، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَا هِبَةُ اللَّهِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، ثَنَا أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَبِيعَةُ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كَيْفَ اسْتَوَى؟ قَالَ: الاسْتِوَاءُ غَيْرُ مَجْهُولٍ، وَالْكَيْفُ غَيْرُ مَعْقُولٍ، ومن الله الرسال، وَعَلَى الرَّسُولِ الْبَلَاغُ، وَعَلَيْنَا التَّصْدِيقُ (٣) .
_________________
(١) التمهيد ٧/١٣٩، ١٤٢، وأورده الذهبي في العلو ص ٩٩، وعزاه إلى أبي أحمد العسال، وأبي عبد الله بن بطة، وابن عبد البر، ووصف أسانيدهم بأنها جيدة، وقال: ومقاتل ثقة إمام. وأخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة بسنده، رقم: (٥٩٢)، ١/٣٠٤، تحقيق الدكتور محمد بن سعيد القحطاني. واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة من مقاتل، رقم: (٦٧٠)، ٢/٤٠٠، والطبري في التفسير ٢٨/١٢، والآجري في الشريعة ص ٢٨٩.
(٢) في (هـ)، و(ر): أبو بكر بن النقور. وفي (م): "ابن القيم". وهو أبو بكر بن النقور عبد الله بن محمد بن أبي الحسين. وقد تقدم.
(٣) أخرجه اللالكائي عبد الله بن الحسن الطبري في شرح أصول اعتقاد أهل السنة، رقم: (٦٦٥)، ٢/٣٩٨ن والبيهقي في الأسماء والصفات مع اختلاف يسير في اللفظ ص ٥١٦. والذهبي في العلو ص ٩٨. قال شيخ الإسلام ابن تيمية -بعد أن ذكر قولا مماثلا لمالك سيأتي- ومثل هذا الجواب ثابت عن ربيعة شيخ مالك. الفتاوى ٥/٣٦٥. وقال في الحموية ص ٢٤: وروى الخلال بإسناد كلهم أئمة ثقات عن سفيان بن عيينة، قال: سئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن قوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، وذكر بقية الخبر.
[ ١٦٤ ]
٧٥- (أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ) (١) أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ صَدَقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ يَقُولُ: لَوْ سُئِلْتُ أَيْنَ اللَّهُ ﵎؟ قُلْتُ: فِي السَّمَاءِ (٢) .
_________________
(١) ما بين القوسين لا يوجد في الأصل، وأبو بكر الثاني لا يوجد في (م) وفي الأصل: "قال وأخبرنا أحمد بن عبيد"، ولعل المعنى بـ "قال" هو الطبري الذي سبق ذكر اسمه في الأصل قبل هذا الأثر. وأبو بكر الأول هو ابن النقور، أما الثاني فهو الطريثيثي.
(٢) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة، رقم: (٦٧١)، وفيه: فإن قال: فأين عرشه قبل أن يخلق السماء؟ قلت: على الماء. فإن قال لي: أن كان عرشه قبل أن يخلق الماء؟ قلت: لا أدري. ٢/٤٠١. والذهبي في العلو ص ٩٩، وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص ٧٣، عن ابن أبي خيثمة في تاريخه.
[ ١٦٥ ]