[ ٩٤ ]
٣٠٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: «عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٌ»
[ ٩٤ ]
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبُنَانِيُّ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يَكَرِبَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَرَآهُ بَاسِطًا يَدَهُ يَقُولُ: «مَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ ﷿ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ»
[ ٩٤ ]
٣١١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِ، أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ ﷺ، يَعْمَلُ الْقِفَافَ، وَيَبِيعُهَا وَيَأْكُلُ ثَمَنَهَا»
[ ٩٤ ]
٣١٢ - وَبِهِ حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: «إِنَّ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدِهِ، وَيَأْكُلُ، طُوبَى لِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ»
[ ٩٤ ]
٣١٣ - حُدِّثْتُ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ عَمْرٍو الْجُمَحِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ [المؤمنون: ٥١] قَالَ: «هُوَ عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ»
[ ٩٥ ]
٣١٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: «عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٌ»
[ ٩٥ ]
٣١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لِأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، ثُمَّ يَأْتِي الْجَبَلَ، ثُمَّ يَجِيءَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ، فَيَبِيعَهَا فَيَسْتَغْنِيَ بِثَمَنِهَا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ»
[ ٩٥ ]
٣١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ يُحِبُّ الْعَبْدَ يَتَعَلَّمُ الْمِهْنَةَ يَسْتَغْنِي بِهَا عَنِ النَّاسِ، وَيَكْرَهُ الْعَبْدَ يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ يَتَّخِذُهُ مِهْنَةً»
[ ٩٥ ]
٣١٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أبي مَرْيَمَ، عَنْ مُسَافِرِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ أَبِي الْأَكْدَرِ الْفَارِضِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: «تَعَلَّمُوا الْمِهْنَةَ؛ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَحْتَاجَ أَحَدُكُمْ إِلَى مِهْنَتِهِ»
[ ٩٥ ]
٣١٨ - وَبِهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا فَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّاقِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي جَرِيرٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ ⦗٩٦⦘: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: لَيُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُ، حَتَّى تَدْمَعَ عَيْنَاهُ
[ ٩٥ ]
٣١٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ سُمَيْرٍ أَبِي عَاصِمٍ، أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ قَالَ: " شَرَفُ الْمُؤْمِنِ: صَلَاةٌ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَعِزُّهُ: اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ "
[ ٩٦ ]
٣٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَنَا أَكْتُبُ فِي الْمُصْحَفِ، فَقَالَ: نِعْمَ الْعَمَلُ تَعْمَلُ بِنَقْلِ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَى وَرَقَةٍ، هَذَا وَاللَّهِ الْكَسْبُ الْحَلَالُ "
[ ٩٦ ]
٣٢١ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ: يَعْمَلُ بِيَدِهِ، فَيَشْتَرِي بِهِ طَعَامًا، ثُمَّ يَدْعُو الْمُجَذَّمِينَ فَيَأْكُلُونَ مَعَهُ
[ ٩٦ ]
٣٢٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْقَيْسِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبَّهٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ قَائِمٌ، إِذْ مَرَّ بِهِ سَحَابَةٌ، فَسَمِعَ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنْهَا، أَنْ سِيرِي إِلَى جَبَلِ الْمَوْصِلِ، فَاسْقِي مَزْرَعَةَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْأَرْضِ رَجُلٌ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا، تَسْلُكُ السَّحَابَةُ إِلَى مَزْرَعَتِهِ فَأَتَى جِبَالَ الْمَوْصِلِ فَسَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ، فَأُخْبِرَ، فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْ حَالِهِ؟ فَقَالَ: أَنَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي هَذِهِ الْمَزْرَعَةِ، فَمَا أَخْرَجَ اللَّهُ ﷿ لِي مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ، كَانَ لِي الثُّلُثُ، وَلِلسُّلْطَانِ الثُّلُثُ، وَلِلْمَسَاكِينِ الثُّلُثُ. قَالَ: فَهَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا هُوَ أَفْضَلَ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَامَنَا رَجُلَانِ، هُمَا أَفْضَلُ مِنِّي. قَالَ. فَأَتَاهُمَا فَإِذَا بِرَجُلَيْنِ يَعْبُدَانِ اللَّهَ ﷿ اللَّيْلَ كُلَّهُ، فِي رَأْسِ الْجَبَلِ، فَإِذَا أَصْبَحَا نَزَلَا إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ، فَتَفَلَّقَتْ لَهُمَا الْأَرْضُ عَنْ رِزْقِهِمَا، فَأَخَذَاهُ وَرَجَعَا، فَقَصَّ عَلَيْهِمَا الْقِصَّةَ. وَقَالَ: هَلْ تَعْلَمَانِ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْكُمَا؟ قَالَا: نَعَمْ، أَمَامَنَا رَجُلَانِ، هُمَا أَفْضَلُ مِنَّا. فَأَتَاهُمَا فَإِذَا بِرَجُلَيْنِ يَعْبُدَانِ اللَّهَ ﷿ اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي رَأْسِ الْجَبَلِ، فَإِذَا أَصْبَحَا نَزَلَا إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِمَا الْوحُوشُ، فَشَرِبَا مِنْ أَلْبَانِهِمْ، ثُمَّ رَجَعَا، فَقَصَّ عَلَيْهِمَا الْقِصَّةَ، وَقَالَ: هَلْ تَعْلَمَانِ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْكُمَا؟ قَالَا: نَعَمْ، هَاهُنَا رَجُلَانِ، هُمَا أَفْضَلُ مِنَّا. فَأَتَاهُمَا، فَإِذَا رَجُلَانِ أَخَوَانِ فِي قَرْيَةٍ، يَمْسِطَانِ الْكَتَّانَ بِالْآخَرِ، يَجْعَلَانِ الْجَيِّدَ فِي نَاحِيَةٍ، وَالرَّدِيءَ فِي نَاحِيَةٍ فَقَصَّ عَلَيْهِمَا الْقِصَّةَ، فَقَالَ: أَخْبَرَانِي هَذَانِ أَنَّكُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا. فَقَالَا: طَلَبْنَا مَا طَلَبَ الْقَوْمُ، فَوَجَدْنَا كَسْبَ الْأَيْدِ أَفْضَلَ مِمَّا هُمْ فِيهِ
[ ٩٦ ]
٣٢٣ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الزَّيَّاتُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: «مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الدَّنَاءَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ»
[ ٩٧ ]