عَنْ أبي هُرَيرَةَ ﵁ عَنْ رَسُوْلِ الله - ﷺ -: "أنَّ الله تَعَالَى يَقُوْلُ يَوْمَ القِيَامَةِ: أيْنَ المُتَحَابُّوْنَ لِجَلاَلِي اليَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلْيِّ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلْيِّ".
[رَوَاهُ أحْمَدُ وَمُسْلِمٌ]
_________________
(١) هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيحٌ .. أخرجه مالكٌ في "موطئه" (٢/ ٩٥٢/١٣)، ومسلمٌ (٢٥٦٦/ ٣٧)، وابن المبارك في "الزهد" (٧١١)، والدارميُّ (٢/ ٢٢١)، وأحمد (٢/ ٢٣٧، ٣٣٨، ٣٧٠، ٥٢٣، ٥٣٥)، والطيالسيُّ (٢٣٣٥)، والبيهقيُّ في "الأربعون" (١٠١) والأصبهاني في "الترغيب" (١٠٥٨) من طريق عبد الرحمن بن معمر، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة. وقد خالف إبراهيمُ بنُ طهمان أصحاب مالك فيه، فرواه عن مالكٍ، عن سعيد بن أبي سعيد المقريّ، عن أبي هريرة به. أخرجه في "مشيخته" (١/ ١/١٣٧ - ١٣٨)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٣٤٤)، والخطيبُ في "تاريخه" (٥/ ٧١). =
[ ٩٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = قَالَ أبو نعيم: "تفرَّد به إبراهيم عن مالك، عن سعيد. وعامة أصحابه على ما في "الموطأ": مالك، عن أبي طوالة، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة" أهـ. قُلْتُ: ورواية الجماعة عن مالكٍ أصحُّ. والله أعلمُ. ثمَّ رأيتُ الدارقطنيُّ قَالَ في "العلل" (ج ٣/ ق ٣٧/ ١): "لم يتابع إبراهيمُ عليه". ثم قَالَ الدارقطنيُّ: "وذكره إبراهيمُ الحربيُّ في "كتاب الأدب" عن مصعب الزبيريّ، عن مالكٍ عن عبد الله بن عبد الله، عن معمر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ -، والذي قبله أصوبُ" أهـ. وهو يشير بقوله: "الذي قبله" إلى رواية مالكٍ التي أخرجها في "الموطأ" وذكرناها قبلُ. والحمد لله على التوفيق.
[ ١٠٠ ]
وَنَسْئَلُ الله رِضْوَانَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ وَنَحْمَدُهُ وَنَشْكُرُهُ عَلَى النَّعْمَاءِ وَالبَلْوَى وَنُصَلِّي وَنُسَلِّمُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ المُصْطَفَى وَرَسُوْلِهِ المُجْتَبَى وَعَلَى سَائِرِ جَمِيْعِ الأنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِيْنَ وَعَلَى آلِ كُلِّ وَأتْبَاعِهِمْ أجْمَعِيْنَ وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيْنَ.
تَمَّ بِعَوْنِ الله المُعِيْنِ
[ ١٠١ ]