عَنْ أنَسٍ ﵁ عَنْ رَسُوْلِ الله - ﷺ -: "قَال الله تَعَالَى: إذَا تَقَرَّبَ إلَيَّ العَبْدُ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذرَاعًا وإذَا تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ بَاعًا وَإذَا أتَاني مَشْيًا أتَيتُهُ هَرْوَلَةً".
[رَوَاهُ البُخَارِيَّ]
_________________
(١) هَذَا حَدِيْثٌ صحِيْحٌ أخرجه البخاري في "الصحيح" (١٣/ ٥١١ - ٥١٢ فتح)، وفي "خلق أفعال العباد" (ص ١٨٨)، وأحمد (٣/ ١٢٢، ١٢٧، ١٣٠، ٢٧٢، ٢٨٣)، وعبد الرزاق (ج ١١/ رقم ٢٠٥٧٥) والطيالسيُّ (٢٠٢١) وعبد بن حميد (١١٦٨، ١١٦٩)، وأبو يعلى (ج ٥/ رقم ٣١٨٠، ج ٦/ رقم ٣٢٦٩)، وابنُ مندة في "التوحيد" (ق ١٠١/ ١) والبغوي في "شرح السُّنة" (٥/ ٢٣ - ٢٤) من طرق عن قتادة، عن أنسٍ، بزيادةٍ عند بعضهم في أوله. قَالَ البغويُّ: "صحيحٌ". وله شاهدٌ عن أبي ذر ﵁. أخرجه مسلم (٢٦٨٧)، والبخاريُّ في "خلق الأفعال" (١٨٩)، وابنُ ماجة (٣٨٢١)، وأحمد (٥/ ١٤٧، ١٥٣، ١٥٥، ١٦٩، ١٨٠)، والطيالسيُّ (٤٦٤)، والمروزيُّ في "زوائد الزهد" (١٠٣٥)، والحاكم (٤/ ٢٤١)، والطبرانيُّ في "الأوسط" (ج ٢/ق ١٦٤/ ٢ - ق ١٩٠/ ٢)، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٥٦ - ٧/ ١٦٨، ٢٤٨)، والبيهقيُّ في "الشعب" (١٠١٢ - ٤٠٤٧) وفي "الصفات" (٥٧٥)، والخطيبُّ في "تاريخه" (٢/ ٧٤)، والبغويُّ في "شرح السُّنة" (٥/ ٢٥ - ٢٦) من طريق =
[ ٥٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = المعرور بن سويد، عن أبي ذرٍ مرفوعًا: "قَالَ الله ﷿: (من عمل حسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن عمل سيئةً، فجزاؤها مثلها أو أغفر، ومن عمل قراب الأرض خطيئة، ثم لقيني لا يشرك بي شيئًا، جعلت مثلها مغفرة، ومَن اقترب إليَّ شبرًا اقتربت إليه ذراعًا، ومن اقترب إلى ذراعًا اقتربت إليه إليه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيتُه هرولةً". قَالَ الحاكم: "صحيح الإسناد" ووافقه الذهبيُّ. وقال أبو نعيم: "صحيح من عوالي حديث الأعمش، رواه الأئمة والناس عن الأعمش" وله طريق آخر عن أبي ذرٍ يأتي في الحديث رقم (٣١).
[ ٥١ ]