عَنْ مُعَاذٍ ﵁ عَنْ رَسُوْلِ الله - ﷺ -: "قَال الله تَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّيْنَ فِيَّ وَالْمُتجَالِسِيْنَ فِيَّ وَالمُتَبَاذِلِيْنَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِيْنَ فيَّ".
[رَوَاهُ أحْمَدُ بِسَنَدٍ صَحِيْحٍ وَالطَّبرَانيُّ وَالحَاكِم وَالبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإيْمَانِ]
_________________
(١) هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْحٌ .. أخرجه مالك (٢/ ٩٥٣ - ٩٥٤/ ١٦)، وأحمدُ (٥/ ٢٢٩، ٢٤٧)، وابن المبارك في "الزهد" (٧١٥)، وابنُ سعد في "الطبقات" (٣/ ٥٨٦ - ٥٨٧)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٢٥)، وابنُ حبان (٢٥١٠)، والطبرانيُّ في "الكبير" (ج ٢٠/ رقم ١٤٤، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٧، ١٤٨، ١٤٩، ١٥٠، ١٥١، ١٥٣،١٥٢)، وفي "مسند الشاميين"، (ق ٩٠، ١٠٩) والحاكم (٤/ ١٦٨ - ١٦٩)، والبيهقيُّ في "الشعب" (ج ٦/ رقم ٨٩٩٢، ٨٩٩٣، ٨٩٩٤)، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٢٠٦)، والخطيبُ في "الموضح" (٢/ ٣٠٣ - ٣٠٤)، والقاضي عبد الجبار في "تاريخ داريا" (ق ٧/ ١)، والأصبهاني في "الترغيب" (١٠٦٢)، والبغويُّ في "شرح السُّنة" (١٣/ ٤٩ - ٥٠)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٤٤٩ - ١٤٥٠) من طرقٍ عن أبي إدريس الخولاني، قَالَ: دخلتُ مسجد دمشق، فإذا فتىً شابٌ برَّاقُ الثنايا، وإذا الناسُ معه، إذا اختلفوا في شيءٍ أسندوه إليه، وصدروا عن قوله، فسألتُ عنه، فقيل: هذا معاذ بن جبل، فلمَّا كان الغدُ، هجَّرْتُ، فوجدتُه قد سبقني بالتهجير ووجدته يُصلي. قَالَ: فانتظرتُه حتى قضى صلاته، ثُمَّ جئتهُ من قبل وجهه، فسلمتُ عليه، ثمَّ قلت: والله =
[ ٧٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = إني لأحبك في الله. فقال: آلله؟ فقلت: آلله. فقال: آلله؟ فقلت: آلله. فقال: آلله؟ فقلتُ: آلله. قَالَ: فأخذ بحبوة ردائي، فجبذني إليه وقال: أبشر فإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: فذكره. قَالَ الحاكم: "صحيحٌ على شرط الشيخين، ووافقه الذهبيُّ! وقال ابن عبد البر: "إسنادُهُ صحيحٌ". وهو كما قَالَ.
[ ٧١ ]