البزار عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "قَال اللهُ ﵎: إنَّمَا أَتَقَبّلُ الصَّلاَةَ مِمّنْ تَواضَعَ بِها لَعَظَمَتِي، وَلَمْ يَستَطِلْ عَلى خَلْقِي، وَلَمْ يُبِتْ مُصِرًّا عَلى مَعصِيَتِي، وَقَطعَ نَهارَهُ فِي ذِكرِي، وَرَحمَ المِسكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالأَرْملَةَ وَرَحَمَ المُصَابَ، ذَلكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمسِ أَكْلؤُهُ بِقربِي، وَأسْتَحفِظُهْ
_________________
(١) رواه النسائي في الصلاة من الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٣/ ٣٠).
(٢) رواه الترمذي (٣٨١) وأحمد (٦/ ٣٠١ و٣٢٣) وأبو يعلى (٣٢٢/ ٢) والطبراني في الكبير (٢٣/ ٧٤٢ - ٧٤٥).
(٣) رواه مسلم (٥٣٩) ورواه البخاري (١٢٠٠ و٤٥٣٤) وأحمد (٤/ ٣٦٨) وأبو داود (٩٤٩) والترمذي (٤٠٥ و٢٩٨٩) والنسائي (٣/ ١٨).
[ ٢ / ٧ ]
مَلائِكَتي، أَجْعَلُ لَهُ فِي الظُّلمةِ نُورًا، وَفِي الجَهالةِ حلْمًا، وَمَثَلُهُ فِي خَلِقي كَمَثَلِ الفرْدَوسِ فِي الجَنّةِ" (١).
هذا يرويه عبد الله بن واقد الحراني عن حنظلة عن طاوس عن ابن عباس.
وعبد الله بن واقد كان متعففًا صالحًا متفقهًا برأي أبي حنيفة حافظًا له، ولم يكن حافظًا للحديث فضعف حديثه وترك.