البخاري، عن أبي وائل قال: كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس، فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم، قال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أُمِلَّكُمْ، واني أتخولكم بالموعظة، كما كان رسول الله - ﷺ - يتخولنا بها مخافة السآمة علينا (٣).
مسلم، عن أبي سعيد الخدري قال: جاءت امرأة إلى رسول الله - ﷺ - فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله، قال: "اجتمِعْنَ يومَ كَذَا وَكَذَا" فاجتمعن فأتاهن رسول الله - ﷺ - فعلمهن مما علمه الله ثم قال: "مَا مِنْكُنَّ مِن امرأةٍ تقدِّمُ بينَ يَديَها مِنْ ولدهَا ثَلاثةً، إلَّا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ"، فقالت امرأة منهن واثنين
_________________
(١) ومن طريق ابن أبي شيبة رواه الطبراني في الكبير (٤٩٢٧) وله طرق أخرى انظر التعليق على المعجم الكبير (٥/ ١٣٣ و١٥٥).
(٢) رواه أبو داود (٣٦٤٥).
(٣) رواه البخاري (٧٠).
[ ١ / ١١٢ ]
واثنين واثنين، فقال رسول الله - ﷺ - "وَاثْنَينِ وَاثْنينِ وَاثْنينِ" (١).