مسلم، عن ابن عمر قال: ربما قرأ رسول الله - ﷺ - القرآن فيمر بالسجدة فيسجد بنا حتى ازدحمنا عنده حتى ما يجد أحدنا مكانًا يسجد فيه في غير صلاة (٥).
وقال أبو داود: كبر وسجد (٦).
_________________
(١) رواه الدارقطني (٢/ ٦٤).
(٢) رواه أبو داود (١١٩٢).
(٣) رواه البخاري (١٠٥٤).
(٤) رواه أبو داود (١١٩٧).
(٥) رواه مسلم (٥٧٥).
(٦) رواه أبو داود (١٤١٣).
[ ٢ / ٩٠ ]
مسلم، عن عبد الله بن مسعود عن النبي - ﷺ - أنه قرأ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فسجد فيها وسجد من كان معه، غير أن شيخًا أخذ كفًا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا، قال: قال عبد الله: لقد رأيته بعد قتل كافرًا (١).
وعن أبي رافع قال: صليت مع أبي هريرة صلاة العتمة فقرأ: ﴿إِذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ فسجد فيها، فقلت ما هذه السجدة؟ فقال: سجدت بها خلف أبي القاسم - ﷺ -، فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه (٢).
وعن أبي هريرة قال: سجدنا مع النبي - ﷺ - في ﴿إِذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (٣).
النسائي، عن ابن عباس أن النبي - ﷺ - سجد فى ص وقال: "سجَدَهَا دَاودَ تَوبةَ" وَنَسجدهَا شُكْرًا" (٤).
أبو داود، عن أبي سعيد الخدري قال: قرأ رسول الله - ﷺ - على المنبر ص، فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها فلما بلغ السجدة تَشَزَّنَ الناس للسجود، فقال رسول الله [النبي]- ﷺ -: "إنَّما هِيَ تَوبةُ نَبِيٍّ وَلَكنِّي رَأيتكُمْ تَشزنْتُمْ للسجودِ" فنزل فسجد وسجدوا (٥).
مسلم، عن عطاء بن يسار أنه سأل زيد بن ثابت عن القراءة مع الإمام فقال: لا قراءة مع الإمام في شيء، وزعم أنه قرأ على رسول الله - ﷺ -، ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوَى﴾ فلم يسجد (٦).
_________________
(١) رواه مسلم (٥٧٦).
(٢) رواه مسلم (٥٧٨) وعنده "فلا أزال أسجدها" وفي رواية أخرى "فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه" فهو مركب من روايتين.
(٣) رواه مسلم (٥٧٨).
(٤) رواه النسائي (٢/ ١٥٩).
(٥) رواه أبو داود (١٤١٠).
(٦) رواه مسلم (٥٧٧).
[ ٢ / ٩١ ]
وذكر أبو داود عن ابن عباس أن النبي - ﷺ - لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة (١).
ليس إسناده بقوي، يروى مرسلًا، والصحيح ما تقدم من حديث أبي هريرة.
وذكر أيضًا من حديث عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله: أفي سورة الحج سجدتان؟ قال: "نَعَمْ، وَمَنْ لَمْ يَسجدهُمَا فَلاَ يَقْرأْهُمَا" (٢).
في إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف جدًا.
وذكر عن عبد الله بن مُنَيْنٍ عن عمرو بن العاص أن رسول الله - ﷺ - قرأ خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان (٣).
وعبد الله بن منين لا يحتج به.
وذكر أيضًا عن أبي بكرة عن النبي - ﷺ - أنه كان إذا جاءه أمر سرور أو بشر به خَرَّ ساجدًا [شاكرًا] لله (٤).
في إسناده بكار بن عبد العزيز وليس بقوي، ذكر هذا في الجهاد وذكر أيضًا بإسناد ضعيف بل متروك.
عن رجل عن ابن عمر قال: صليت خلف رسول الله - ﷺ - ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس (٥).
في إسناده أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي.
_________________
(١) رواه أبو داود (١٤٠٣) وفي إسناده الحارث بن عبيد أبو قدامة لا يحتج بحديثه.
(٢) رواه أبو داود (١٤٠٢) والراوي عن ابن لهيعة عبد الله بن وهب فحديثه حسن. ومشرح بن عاهان قال الحافظ مقبول.
(٣) رواه أبو داود (١٤٠١) وعبد الله بن منين وثقه يعقوب بن سفيان.
(٤) رواه أبو داود (٢٧٧٤) والترمذي (١٥٧٨) وابن ماجه (١٣٩٥).
(٥) رواه أبو داود (١٤١٥) وليس عنده عن رجل، بل عن أبي تميمة الهجيمي.
[ ٢ / ٩٢ ]
وذكر في المراسيل عن زيد بن أسلم قال: قرأ غلام عند النبي - ﷺ - السجدة، فانتظر الغلام النبي - ﷺ - ليسجد، فلما لم يسجد قال: يا رسول الله أليس فيها سجدة؛ قال: "أَنْتَ قَرأْتَهَا فَلو سَجدتَ سَجدْنَا" (١).