مسلم، عن ابن عمر قال: نادى فينا رسول الله - ﷺ - يوم انصرف عن الأحزاب، أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة، فتخوف ناس فوت الوقت، فصلوا دون بني قريظة، وقال آخرون: لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله - ﷺ - وإن فاتنا الوقت، قال: فما عنف واحدًا من الفريقين (٥).
_________________
(١) رواه مسلم (٢٦٣٣).
(٢) رواه البخاري (٩٥).
(٣) رواه مسلم (٢٤٩٣) وأبو داود (٣٦٥٤).
(٤) رواه أبو داود (٤٨٣٩).
(٥) رواه مسلم (١٧٧٠).
[ ١ / ١١٣ ]
أبو داود، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إِنَّ اللهَ أجارَكُمْ مِنْ ثَلاثِ خلالٍ أَنْ لاَ يَدعُو عليكُمْ نبيّكُمْ فَتَهْلَكُوا، وأَنْ لاَ يَظهر أَهلُ الباطلِ عَلَى أهلِ الحَقِّ، وأَنْ لا تَجتمعُوا عَلى ضَلالةٍ" (١).
هذا يرويه إسماعيل بن عياش من حديث الشاميين، وحديثه عندهم صحيح، قاله ابن معين وغيره رواه إسماعيل عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك.
الدارقطني، عن أبي الدرداء، يرفع الحديث قال: "مَا أَحلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ فَهُو حلالٌ، وَما حرَّمَ فَهُوَ حَرامٌ، ومَا سكتَ عنهُ فَهو عافيةٌ، فاقبلُوا مِن اللهِ عافيتهِ، فإنَّ اللهَ لمْ يكنْ نسِيًا"، ثم تلا هذه الآية ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ (٢).