الترمذي، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أُمرتُ أَنْ أَقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدُوا أَنْ لاَ إِلَه إِلَّا اللهُ وأَنَّ محمداَ عبدُهُ ورسولُهُ، وأَنْ يستقبلُوا قبلتَنَا، ويأكلُوا ذبيحتَنا، وأَنْ يصلُّوا صلاتنَا، فَإذَا فعلُوا ذَلِكَ حُرّمتْ علينَا دماؤُهُمْ
_________________
(١) رواه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٨/ ٢٦٤).
(٢) رواه الترمذي (٣٨٥) وأحمد (١٧٩٩) والطبراني في الكبير (ج ١٨ رقم ٧٥٧) والبيهقي (٢/ ٤٨٧ - ٤٨٨).
(٣) رواه مسلم (٥٣٨).
[ ١ / ٣٦٠ ]
وأموالهُمْ إِلّا بحقِّهَا، لَهُمْ مَا للمسلمينَ وعَليهِمْ مَا عَلى المُسلمينَ" (١).
قال: هذا حديث حسن صحيح.
البخاري، عن أنس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أُمرتُ أَنْ أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولُوا لاَ إِلَه إِلّا اللهُ، فَإذَا قالُوهَا وصلُّوا صلاتنَا، واستقبلُوا قبلتَنَا، وذبحُوا ذبيحتنا، فقدْ حُرّمتْ علينا دماؤُهُمْ وأموالُهُمْ إِلّا بحقهَا، وحسابهُمْ عَلى اللهِ" (٢).
وصله البخاري في بعض الروايات.
مسلم، عن البراء بن عازب قال: صليت مع النبي - ﷺ - إلى بيت المقدس ستة عشر شهرًا حتى نزلت الآية التي في البقرة ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ فنزلت بعدما صلى النبي - ﷺ -، فانطلق رجل من القوم فمر بناس من الأنصار وهم يصلون، فحدثهم بالحديث فولوا وجوههم قبل البيت (٣).
وقال البخاري: وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل المسجد فذكره.
مسلم، عن أنس أن رسول الله - ﷺ - كان يصلي نحو بيت المقدس فنزلت ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر، وقد صلوا ركعة، فنادى ألا إن القبلة قد حولت، فمالوا كما هم نحو القبلة (٤).
مسلم، عن ابن عمر بينما الناس في صلاة الصباح بقباء، إذ جاءهم آت بهذه القصة (٥).
_________________
(١) رواه الترمذي (٢٦١١).
(٢) رواه البخاري (٣٩٢).
(٣) رواه مسلم (٥٢٥).
(٤) رواه مسلم (٥٢٧).
(٥) رواه مسلم (٥٢٦).
[ ١ / ٣٦١ ]
وذكر أبو أحمد من حديث مصعب بن ثابت وهو ضعيف الحديث، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله - ﷺ -: "ارهقُوا القبلةَ، وإِنَّ اللهَ يحبُ إِذا عَملَ أحدُكُمْ العَمَلَ أَنْ يتقنَه" (١).
تفرد به مصعب.
الترمذي، عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - قال: "مَا بينَ المشرقِ والمغربِ قبلةٌ" (٢).
قال: هذا حديث حسن صحيح.
وعن عامر بن ربيعة قال: خرجنا مع النبي - ﷺ - في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل واحد منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي - ﷺ - فنزل: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ (٣).
قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بذاك.
ورواه من حديث أشعث بن سعد السمان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه.
وقد روي من حديث جابر بن عبد الله قال: بعث رسول الله - ﷺ - سرية كنت فيها، فأصابتنا ظلمة. . . فذكر مثله بمعناه وزاد فلم يأمرنا بالإعادة، وقال: "قَدْ أَجَزْتُ صلاتكُم" (٤).
وفي إسناده اختلاف وضعف ذكره الدارقطني ﵀.
وقال عبيد الله بن الحسن العنبري، عن عبد الملك العرزمي، عن
_________________
(١) رواه أبو أحمد بن عدي في الكامل (٢/ ٤٤٩ و٦/ ٢٣٥٩).
(٢) رواه الترمذي (٣٤٢ و٣٤٣).
(٣) رواه الترمذي (٣٤٣).
(٤) رواه الدارقطني (١/ ٢٧١).
[ ١ / ٣٦٢ ]
سعيد بن جبير، عن ابن عمر أنها نزلت في التطوع خاصة، حيث توجه بك بعيرك (١).