اختلف في سنة ولادته:
قال الغبريني: ولد سنة ٥١٠ هـ (١).
وقال أبو جعفر بن الزبير سنة ٥١٤ هـ (٢).
وقال أبو العباس قنفذ ولد سنة ٤١٦ هـ (٣).
ولم ترشدنا المصادر التي بين أيدينا إلى مكان مولده. إلا أنه نشأ في إشبيلية وترعرع فيها وإليها ينسب. ثم تحول إلى لبلة.
قال أبو جعفر بن الزبير: ثُمَّ انتقل إلى لبلة ولازم بها أبا الحسن خليل بن إسماعيل (٤).
_________________
(١) عنوان الدراية ص ٤٤ تذكرة الحفاظ (٤/ ١٣٥١).
(٢) صلة الصلة ص ٦.
(٣) أنس الفقير ص ٣٤.
(٤) صلة الصلة ص ٥.
[ ١ / ٥٢ ]
ثم ارتحل إلى بجاية بعد سنة ٥٥٠ هـ واتخذها موطنًا (١)، وسكنها وقت الفتنة التي زالت فيها الدولة اللمتونية بالدولة المؤمنية، فنشر بها علمه وصنفَ التصانيف واشتهر وسارت بأحكامه الصغرى والوسطى الركبان، وله أحكام كبرى قيل هي بأسانيد فالله أعلم (٢).
وقال أبو جعفر بن الزبير: وفي بجاية ألّف تآليفه (٣).
ووليَ الخطابة بجامعها (٤). وصلاة الجمعة بجامعها الأعظم وولي قضاء بجاية مدة قليلة (٥).