٤٩ - عن أبى أيوب الأنصاري - ﵁ - أن أعرابيا عَرَض للنبي ﷺ فِي مَسِيرِهِ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي مَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: (تعبدُ اللَّهَ وَلَا تشركُ بِهِ شَيْئًا، وتقيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وتصلُ الرَّحِمَ) .
صحيح - «الترغيب (٧٤٣): [خ: ٢٤- ك الزكاة، ١- ب وجوب الزكاة. م: ١ - ك الإيمان ح ١٢]
٥٠ - عن أبى هريرة - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (خَلَقَ اللَّهُ ﷿ الخَلْق فَلَمَّا فرغَ مِنه قَامَتِ الرَّحِم فَقَالَ: مَهْ، قَالَتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فذلك لك،) ثم قال أبو هريرة اقرأوا إِنْ شِئْتُمْ: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (١) .
_________________
(١) - (سورة محمد: ٢٢)
[ ٢٩ ]
صحيح - «السلسلة الصحيحة» (٢٧٤١): [خ: ٦٥- ك التفسير، ٤٧- سورة محمد صلى الله علية وسلم. م ٤٥- ك البر والصلة والآداب، ح١٣]
٥١ - (ث ١٨) عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا) (١) . قَالَ: بَدَأَ فأمَرَهُ بِأَوْجَبِ الْحُقُوقِ ودلَّه عَلَى أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَقَالَ: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ) وعلَّمه إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ كَيْفَ يَقُولُ فَقَالَ: (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا) (٢) . عِدَةً حَسَنَةً كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ ولعلَّه أَنْ يَكُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ: (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ) (٣) . لَا تُعْطِي شَيْئًا: (وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) . تعطى ما عندك (فَتَقْعُدَ مَلُومًا) يَلُومُكَ مَنْ يَأْتِيكَ بَعْدُ وَلَا يجدُ عِنْدَكَ شيئا (مَحْسُورًا) قال: قد حسَّرك مَنْ قد أعطيتَهُ.
ضعيف الإسناد، محمد بن أبي موسى لا يعرف، والراوي عنه أبو سعد - واسمة سعيد بن المرزيان - مدلس.
_________________
(١) - (سورة الاسراء: ٢٦)
(٢) - (سورة الاسراء: ٢٨)
(٣) - (سورة الاسراء: ٢٩)
[ ٣٠ ]