١٣٨ - (ث ٣٧) عن عبد الرحمن بن أبْزى - ﵁ - قال: قال داود ﵇: كُنَّ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ وَاعْلَمْ أَنَّكَ كَمَا تَزْرَعُ كَذَلِكَ تَحْصُدُ، مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ الضلالةُ بَعْدَ الهُدى، وَإِذَا وعدتَ صاحِبَك فَأَنْجِزْ لَهُ مَا وعدتَّهُ. فَإِنْ لَا تَفْعل يُؤرِثُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ، وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ صَاحِبٍ إِنْ ذكرتَ لَمْ يُعِنْك وَإِنْ نسيتَ لَمْ يُذَكِّرك)
صحيح الإسناد.
١٣٩ - (ث ٣٨) عن حمزة بن أبي نَجِيحٍ - أَبُو عُمَارَةَ - قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: لقد عَهِدتُ المسلمين وإن الرجل منهم يُصبح فَيَقُولُ: يَا أهلِيَة يَا أهلِيَة يَتِيمَكُمْ يَتِيمَكُمْ، يا أهْلَِة يَا أهْلِيَة مسكينَكُم مِسْكِينَكُمْ، يَا أَهْلِيَهْ يَا أَهْلِيَهْ جارَكم جارَكم، وأُسْرِعَ بِخِيَارِكُمْ وَأَنْتُمْ كُلَّ يَوْمٍ تَرْذُلُونَ (١)، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَإِذَا شئتَ رأيتَهُ فاسقا يتعمَّق بثلاثين ألفا إلى النار
_________________
(١) - أي تستحقون أخس الدرجات وأدونها
[ ٧٤ ]
مالَه قَاتَلَهُ اللَّهُ؟ بَاعَ خلاقَةُ مِنَ اللَّهِ بِثَمَنِ عنزٍ وإن شئت رأيته مضيَّعا مريدًا فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ لَا وَاعِظَ لَهُ مِنْ نفسه ولا من الناس)
ضعيف الإسناد، حمزة فية، والحسن هو البصري.
١٤٠ - (ث ٣٩) عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ عُبيد قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ عِنْدِي يَتِيمٌ؟ قَالَ: اصْنَعْ بِهِ مَا تصنع بولدك اضربه ما تضربُ ولدك.
صحيح الإسناد.