١٥٢ - (ث٤١) عَنْ سَهْلِ بْنِ الحَنْظَلِيَة وَكَانَ لَا يُولَدُ لَهُ، فَقَالَ: لِأَنْ يُولَدَ لِي فِي الْإِسْلَامِ ولدٌ سِقْطٌ فأحتَسِبَه، أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ تكون لي الدنيا جميعا وما فيها. وكان بن الحنظلية ممن بايع تحت الشجرة
ضعيف الإسناد، فية يزيد بن أبي مريم وأمه مجهولان.
١٥٣ - عن عبد الله - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (أَيُكم مالُ وَارِثِهِ أَحبُ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مِنَّا أَحَدٍ إِلَّا مالهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وارثه.
[ ٨٢ ]
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ» مالُكَ مَا قَدَّمْت ومالُ وارِثِك ما أخرت.
صحيح - «الصحيحة» (١٤٨٦): [ليس في شيء من الكتب الستة] (١) .
١٥٤ - قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا تَعُدُّونَ فِيكُمُ الرَّقُوب؟) قَالُوا: الرَّقُوب الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ قَالَ: (لَا وَلَكِنَّ الرَّقُوب الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا)
صحيح -[م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٠٦] .
١٥٥ - قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَا تَعُدُّون فِيكُمُ الصُّرعَة؟) قَالُوا: هُوَ الَّذِي لَا تَصْرَعُه الرِّجَالُ فَقَالَ: (لَا وَلَكِنَّ الصرعة الذي يملك نفسه عند الغضب)
صحيح -[م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ح ١٠٦] .
_________________
(١) * - أخرجه المصنف في كتاب الرقائق، ب - ١٢. والنسائي القطعة الأولى منه فقط. ومسلم في الأدب المفرد القطعة الثانية والثالثة (١٥٤-١٥٥) فقط وابو داود القطعة الثالثة منه (١٥٥) فقط. -فضل الله الصمد.
[ ٨٣ ]