١٥٩ - (ث٤٢) عن أبى الدرداء - ﵁ - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِلنَّاسِ نَحْنُ أَعْرَفُ بِكُمْ مِنَ البَيَاطِرة بالدَّواب قَدْ عَرَفْنَا خِيَارَكُم مِنْ شِرارِكم، أما خياركم فالذي يُرجَى خَيرُه ويُؤمَنُ شَرُّه، وَأَمَّا شِرَارُكُمْ فَالَّذِي لَا يُرجى خَيْره وَلَا يُؤمن شَره وَلَا يُعتَق مُحرَّرُه) .
صحيح الإسناد موقوفاُ، وقد صح منه مرفوعاُ جملة الخيار والشرار دون العتق - «تخريج المشكاة (٤٩٩٣) .
١٦٠ - (ث٤٣) عن أبى أمامة - ﵁ - قال: الكَنُود الَّذِي يَمْنَعُ رِفْدَهُ (٢)، ويَنْزِلُ وحدَه ويَضرب ُعَبْدَه)
ضعيف موقوفاُ، وروي عنه مرفوعاُ بسند واه جداُ - «الضعيفة» (٥٨٣٣) .
_________________
(١) - أي اساءة الرجل لمماليكة
(٢) - أي يمنع صلته وعطيته.
[ ٨٦ ]
١٦١ - (ث٤٤) عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَجُلًا أَمَرَ غُلَامًا لَهُ أَنْ يَسْنُوَ (١) عَلَى بَعِيرٍ لَهُ فنامَ الغُلام فَجَاءَ بِشُعلة مِنْ نَارٍ فَأَلْقَاهَا فِي وَجْهِهِ فَتَرَدَّى الْغُلَامُ فِي بئرٍ، فَلَمَّا أصبَح أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ فَرَأَى الذي في وجهه فأعتقه)
ضعيف الإسناد، الحسن - وهو البصري - لم يدرك عمر.