١٨١ - (ث٥٠) عن عمار بن ياسر - ﵁ - قال:
_________________
(١) - أي محرم ضربها - فضل الله الصمد -
[ ٩٦ ]
لَا يضربُ أحدٌ عَبْدًا لَهُ وَهُوَ ظَالِمُ له إلا أُقِيْدَ مِنْهُ يوم القيامة
صصحيح الإسناد.
١٨٢ - (ث٥١) عن أبي لَيْلَى قَالَ: خَرَجَ سَلْمَانُ فَإِذَا عَلفُ دابَّتِه يَتَسَاقَطُ مِنَ الآرِي (١)، فَقَالَ لِخَادِمِهِ: لَوْلَا أَنِّي أخَافُ القِصَاصَ لَأوْجَعْتُكَ.
صصحيح الإسناد.
١٨٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَتُؤدَّنَّ الحقوقُ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى يُقَاد للشاةِ الجَمَّاء (٢) من الشاة القَرْنَاء) .
صحيح - «السلسلة الصحيحة» (١٥٨٨): [م: ٤٥ - ك البر والصلة والآداب، ١٥ - ب تحريم الظلم، ح ٦٠] .
١٨٤ - عن أم سلمة
_________________
(١) - مربط الدواب أو معلفها
(٢) - التي لا قرون لها
[ ٩٧ ]
رضي الله عهنا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ في بيتها فدعا وَصِيْفَةً (١) له - أولها - فَأَبْطَأَتْ فاستَبَانَ الغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ إِلَى الحِجَاب فَوَجَدَتِ الوصِيْفَةَ تَلْعَبُ، وَمَعَهُ سِوَاكٌ فَقَالَ: (لَوْلَا خَشْيَةُ القَوَد يَوْمَ الْقِيَامَةِ لأوجَعْتُكَ بِهَذَا السَّواك) .
زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ تلعب بهيمة، قَالَ: فَلَمَّا أَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا لَتَحْلِفُ مَا سَمِعَتْكَ قَالَتْ: وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ.
. ضعيف - «غاية المرام» (٢٤٩) . «الضعيفة» (٤٣٦٣) . «تخريج الترغيب» (٣ / ١٦٤) .
١٨٥ - عن أبى هريرة - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (مَنْ ضَرب ضَرْبًا اقتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ القيامة)
صحيح - «الصحيحة» (٢٣٥١)
١٨٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (من ضرب ضربا ظُلما اقتُصَّ منه يوم)
صحيح - انظر ما قبله.
_________________
(١) - الوصيفة: الوصيف الغلام إذا بلغ حد الخدمة والوصيف الخادم غلاما كان أو جارية
[ ٩٨ ]
٩٥- القيامة باب اكسوهم مما تلبسون
١٨٧ - عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نطلب العلم في هذا الحي من الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلكُوا فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لقينا أبو اليَسَر - كعب بن عمرو- صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ وَعَلَى أَبِي اليَسَر بُردَةً وَمَعَافِرِيٌّ وَعَلَى غُلَامِهِ بُردَّةً (١) ومَعافِرىّ (٢)، فَقُلْتُ لَهُ يَا عَمِّي لَوْ أَخَذْتَ بُرْدَةَ غُلَامِكَ وَأَعْطَيْتَهُ مَعَافِرِيَّكَ أَوْ أَخَذْتَ مَعَافِرِيَّهُ وَأَعْطَيْتَهُ بُرْدَتَكَ كَانَتْ عَلَيْكَ حُلة وعليه حُلة فمسح رأسه وقال اللهم: (بارك فيه يا بن أخي، بصر عيناي هاتان وسمع أذناي هاتان وَوَعَاهُ قَلْبِي -وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ- النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: (أطْعِمُوهُم مِمَّا تَأكُلُونَ واكسُوهُم مِمَّا تَلْبَسُون) وَكَانَ أَنْ أُعْطِيَهُ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا أهونُ عليَّ مِنْ أَنْ يأخذ من حسناتي يوم القيامة)
صحيح -: [م: ٥٣ - ك الزهد والرقائق، ١٨ - ب حديث جابر الطويل في قصة أبي اليسر، ح ٧٤] .
_________________
(١) - شملة مخططة وقيل كساء مربع.
(٢) - برد يماني منسوب إلى قبيلة مَعافر
[ ٩٩ ]
١٨٨ - عن جابر بن عبد الله - ﵁ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوصِي بالمملُوكِيْنَ خَيْرًا وَيَقُولُ: (أطعِموهم مِمَّا تَأْكُلُونَ وألبِسُوهُم مِنْ لَبُوسِكُم وَلَا تُعَذبوا خَلْقَ اللَّهِ ﷿)
صحيح - «الصحيحة» (٤٧٠) .