١٨٩ - عن أبي ذر ﵁ قال: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: أعيَّرته بِأُمِّهِ؟) قُلْتُ: نَعَمْ ثُمَّ قَالَ: (إنَّ إخوانَكُم خَوَلُكُم جَعلَهم اللَّهُ تَحْتَ أيدِيكُم فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وليُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَس وَلَا تُكلِّفوهُم ما
[ ١٠٠ ]
يغلِبُهُم (١) فان كلفتموهم ما يُغْلِبُهم فأعِينُوهُم)
صحيح - «الأرواء» (٢١٧٦): [خ: ١ - ك الإيمان، ٢٢ - ب المعاصي من أمر الجاهلية. م: ٢٧ - ك الأيمان، ١٠ - ب إطعام المملوك مما يأكل، ح ٣٨، ٣٩، ٤٠] .