١٥ - أخبرنا البانياسي، حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفوارس الحافظ إملاءً في ذي القعدة سنة ست وأربعمائة قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن القاضي قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن زبر قال: حدثني بسر بن عبيد الله قال: حدثني أبو إدريس الخولاني قال: سمعت أبا الدرداء يقول: كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عنه مغضبًا، وتبعه أبو بكر يسأله أن يغفر له، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه، وأقبل أبو بكر إلى النبي ﷺقال أبو الدرداء: ونحن عنده- فقال النبي ﷺ: «أما صاحبكم هذا فقد غامر» قال: وندم عمر على ما كان منه فأقبل حتى سلم وجلس إلى رسول الله ﷺ وقص على رسول الله ﷺ الخبر، قال أبو الدرداء: فغضب رسول الله ﷺ وجعل أبو بكر يقول: يا رسول الله لأنا كنت أظلم، فقال رسول الله ﷺ: «هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ قلت: يا أيها الناس إني رسول الله إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت».
⦗٩٢⦘ صحيح: أخرجه البخاري عن عبد الله بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن وقع لنا عاليًا فكأن شيخنا حدثنا به عن صاحب البخاري عنه.
[ ٩١ ]