أخبرنا أبو الفتوح عبد الله بن علي المؤذن -﵀- وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري، حدثنا أحمد بن الليث الكرميني، حدثنا محمد بن الضوء الكرميني، حدثنا محمد بن أبي رجاء، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك بن بحينة، قال: مر النبي ﷺ برجلٍ وقد أقيمت صلاة الصبح، وهو يصلي ركعتين، فكلمه بشيء، فلم نفهمه، فقلنا: ما قال لك رسول الله ﷺ؟ فقال: قال لي: يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعًا.
صحيح، متفق على صحته.
[ ١٢٠ ]
فرواه البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن إبراهيم بن سعد.
ورواه مسلم عن القعنبي، عن إبراهيم بن سعد.
وبحينة أم مالك، فإنه عبد الله بن مالك بن سعد بن القشب، من أزدشنؤة، وبحينة هي بنت الحارث بن المطلب بن عبد مناف.
وشيخنا أبو الفتوح عبد الله بن علي بن سهل بن العباس الخركوشي، من أهل نيسابور، شيخ صالح سديد السيرة لطيف الظاهر والباطن متودد، مكثرٌ من الحديث، ولد في الثامن والعشرين من سنة ست وستين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي بها ليلة الأربعاء الثاني والعشرين من شوال سنة أربع وأربعين وخمسمائة، ﵀.
[ ١٢١ ]