أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله البجيري إجازة، وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي، أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة زوج النبي ﷺ قالت: توضأ رسول الله ﷺ وضوءه للصلاة غير رجليه، وغسل فرجه وما أصابه من الأذى، ثم أفاض عليه الماء، ثم نحى رجليه فغسلهما، هذه غسله من الجنابة.
صحيح، متفق على صحته.
فرواه البخاري في كتابه كذلك، ومن طرق أخر.
[ ١٣٤ ]
وأخرجه مسلم من أوجه عن الأعمش.
وميمونة زوج النبي ﷺ هي بنت الحارث الهلالية، من ولد عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، تزوجها النبي ﷺ وبنى بها بسرفٍ، وسرفٌ على عشرة أميال من مكة، سنة سبع في ذي القعدة، توفيت بسرفٍ سنة ثمان وثلاثين، فدفنت هناك، ﵂.
وشيخنا هذا: أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير بن نوح بن حيان بن مختار البحيري العدل المزكي الملقاباذي، من أهل نيسابور، شيخٌ صالح سديد معتمد ثقة صدوق أمين، من بيت العلم والحديث والعدالة، سمع من مشايخ زمانه، ولد في العاشر من شوال سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي فجأةً ليلة الخميس الثالث عشر من جمادى الأولى سنة أربعين وخمسمائة، ﵀.
[ ١٣٥ ]
وهذا الشيخ لي عنه إجازة بجميع مسموعاته، ومن مسموعاته المتفق للجوزقي، عن أبي بكر المغربي عنه.
[ ١٣٦ ]