أخبرنا جدي لأمي أبو محمد العباس بن محمد الواعظ الطوسي، ﵀، أخبرنا القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد الفرخزاذي، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي، لفظًا سنة سبع وثلاثين وثلثمائة، حدثنا أبو العباس عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني، سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا بن أبي بكير الكرماني، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد،
[ ١٣٩ ]
عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ [إذا بعث أميرًا] على سريةٍ أو جيشٍ أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيرًا، وقال: أغزوا باسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، أغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدًا.
حديث صحيح.
رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع.
وبريدة هو ابن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن زراح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم الأسلمي، سكن بمرو ودفن بها، ﵀.
وشيخنا هذا هو الإمام الواعظ أبو محمد العباس بن محمد بن أبي القاسم العصاري المعروف بعباسة، كان شيخًا صالحًا واعظًا، سمعت منه كتاب: الكشف والبيان في تفسير القرآن، من أوله إلى آخره بهذا الإسناد، سمع هذا الشيخ من مشايخ زمانه، وكانت ولادته في شهور سنة ستين وأربعمائة بطوس، وفقد بنيسابور في وقعة الغز في شوال سنة تسع وأربعين وخمسمائة، ﵀.
[ ١٤٠ ]