أخبرنا أبو الفتوح عرفة بن علي [السميذي] ﵀، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الأديب، أخبرنا أبو عبد الله البيع النيسابوري، حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي، أخبرنا جعفر بن عونٍ، أخبرنا أبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان، عن يزيد بن حيان، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: قام فينا رسول الله ﷺ ذات يومٍ خطيبًا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، إنما أنا بشرٌ يوشك
[ ١٠٤ ]
أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تاركٌ فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به. فحث عليه ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي.
صحيح.
رواه مسلمٌ في كتابه بأسانيد كثيرة عن أبي حيان، فرواه في الفضائل عن زهير وشجاع بن مخلدٍ، عن ابن عيينة، عن أبي حيان.
وعن محمد بن بكار، عن حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم.
وقع إلينا عاليًا، فكأني سمعته من أبي الحسين الفارسي، وبيني
[ ١٠٥ ]
وبين مسلم ثلاثة أنفس.
وشيخنا هذا هو: أبو الفتوح عرفة بن علي بن محمد السمرقندي ثم النيسابوري، شيخ صالح نظيف الثياب جميل الأمر من أهل الخير سمع من مشايخ عصره، ولد سنة [] وأربعمائة، وتوفي ليلة الأحد الخامس عشر من ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، ﵀.
[ ١٠٦ ]