أَيْضًا.
[ ٣٠ ]
١٦ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَرَّاطِ، عَلَى بَابِ مَنْزِلِهِ بِالْمَأْمُونِيَّةِ شَرْقِيِّ بَغْدَادَ، أَخْبَرَكَ أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ عُقَيْلٍ الْبَصْرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَخَمْس مِائَةٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّرَّاجِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّرَّابُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، عَنْ زَايِدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ، مُنْذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثَلَاثَ لَيَالٍ مُتَتَابِعَاتٍ حَتَّى تُوُفِّيَ ﷺ»
[ ٣١ ]
١٧ - أَخْبَرَنَاهُ إِمْلَاءً مِنْ هَذَا مُوَافَقَةً أَبُو الْحَجَّاجِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْخَيَّاطُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ، مُنْذُ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ» .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَلَى الْمُوَافَقَةِ، عَنْ إِسْحَاقَ، وَزُهَيْرٍ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَطْعِمَةِ، وَالرَّقَائِقِ، عَنْ قُتَيْبَةَ وَعُثْمَانَ، جَمِيعًا عَنْ جَرِيرٍ، وَحَدَّثَ زَائِدَةُ، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُعَاوِيةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَائِدَةَ
قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ الْخَرَّاطِ هَذَا أَخْبَارَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، تَأْلِيفَ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدٍ الْآجُرِّيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ الْفَقِيهِ أَبِي حَامِدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّخَاسِ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، الْوَكِيلِ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ حَوَالِقَ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، بِسَمَاعِهِ مِنْ الْآجُرِّيِّ، قَالَ الآجُرِّيُّ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ خُبَيْقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ:
إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، فَقَالَ: أَنْتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ مَعِيشَتُكَ؟ فَقَالَ:
نُرَقِّعُ دُنْيَانَا بِتَمْزِيقِ دِينِنَا فَلَا دِينُنَا يَبْقَى وَلَا مَا نُرَقِّعُ
[ ٣٢ ]