، أَخِي عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي جَرَادَةَ، ابْنَيْ مُوسَى بْنِ عِيسَى النَّاقِلِ، مِنَ الْبَصْرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ فِي طَاعُونِ الْجَارِفِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، حدثني ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ خُوَيْلِدِ بْن عَوْفِ بْنِ عَامِرٍ، أَخِي عُبَادَةَ، وَعَمْرو أَبِي
بْن عَمْرٍو، ثَلَاثَتُهُمْ أَوْلَادُ عُقَيْلٍ، أَخِي قُشَيْرٍ، وَجَعْدَةُ، وَالْحَرَّاشُ أَوْلَادُ كَعْبٍ، أَخِي كِلَابٍ، وَكُلَيْبٌ، وَعَامِرٌ وَالِدُ البَّكَّاءِ، وَاسْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عَامِرٍ أَرْبَعَتُهُمْ أَوْلَادُ رَبِيعَةَ، أَخِي هِلَالٍ، وَنُمَيْرٌ، وَسِوَاهُ أَوْلَادُ عَامِرٍ، أَخِي عَمْرٍو، رَهْطُ الْأَكْرَادِ عَلَى قَوْلٍ، وَأَخِي قُرَّةَ وَهُنَا شُكُوكٌ، ثَلَاثَتُهُمْ أَوْلَادُ صَعْصَعْيِّ أَخِي نَصْرٍ، وَجُشَمٌ أَوْلَادُ مُعَاوِيَةَ أَخِي زَيْد
مُعَاوِيَة أُخُوهُ، وَأَخِي سَعْدٍ أَيْضًا، وَمُنَبِّهٌ أَيْضًا، وَالِدُ نَصِيفِ بْنِ مُنَبِّهُ..
أَوْلَادُ بَكْرِ بْنِ أَخِي سُلَيْمٍ، وَمَازِنٌ أَوْلَادُ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ أَخِي هَوَازِنَ، ابْنَيْ خَصَفَةَ، أَخِي سَعْدِ وَالِدِ غَطَفَانَ بْنِ سَعْدِ، وَأَخِي عَمْرٍو وَالِدِ قُثَمَ وَعُدْوَانَ ابِنَيْ بَكْرٍ، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ: عُدْوَانُ لَأَنَّهُ عَدَا عَلَى أَخِيهِ فَهَمَّ بِقَتْلِهِ وَاسْمُهُ الْحَارِثُ ثَلَاثَتُهُمْ أَوْلَادُ قَيْسِ غَيْلَانَ وَاسْمُهُ النَّاسِنُ أَخْو النَّاسِنِ جَدُّهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ابِنْا مُضَرَ أَخِي رَبِيعَةَ ابْنَيْ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ أَبِيِ غَانِمِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِيِ جَعْفَرِ الْعَبْسِيُّ الْهَوَازِنِيُّ الْعَامِرِيُّ الْعُقَيْلِيُّ الْحَلَبِيُّ الْحَنَفِيُّ، الْمَنْعُوتُ بِالْمُجَنَّى، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعَدِيمِ أَخُو شَيْخِنَا أَبِي الْقَاسِمِ عُمَرَ.
[ ٣٩ ]
٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ وَكُنْتُ لَقِيتُهُ بِحَلَبَ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِحَلَبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي النَّيْسَابُورِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ ابْن أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، «كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ فَيُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ، صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، ثُمَّ سَارَ، وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْعِشَاءِ، فَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ فَصَلَّاهَا مَعَ الْمَغْرِبِ» .
قَالَ قُتَيْبَةُ: عَلَيْهِ سَبْعُ عَلَامَاتٍ عَلَامَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَالْحُمَيْدِيِّ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَةً، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ جَمِيعًا عَنْ قُتَيْبَةَ، عَلَى الْمُوَافَقَةِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ قُتَيْبَةُ عَنْ اللَّيْثِ وَغَيْرِهِ وَالْمَعْرُوفُ حَدِيثُ مَالِكٍ، وَسُفْيَانَ، يَعْنِي عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاذٍ، قُلْتُ: وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَمِنْ حَدِيثِ اللُّيْثِ بْنِ مَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُنْقِذٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، وَقُرَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ ابنْ مَاجَهْ، مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، جَمِيعًا، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ.
[ ٤٠ ]
٢٣ - بِهِ وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى ابْن..
، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشُّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو شَيْخٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ حُصْينِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ مَنْهَبٍ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ خُرَيْمِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي زَحْرِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهِبٍ، قَالَ: قَالَ خُرَيْمُ بْنُ أَوْسٍ: هَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ مُنْصَرَفَهَ مِنْ تَبُوكَ، فَأَسْلَمْتُ فَسَمِعْتُ الْعَبَّاسَ، عَمَّهُ، يَقُولُ: يا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قُلْ لَا يَفْضُضُ اللَّهُ فَاكَ» .
قَالَ: فَأَنْشَأَ الْعَبَّاسُ، يَقُولُ:
مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ
ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلَادَ لَا بَشَرٌ أَنْتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ
بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السُّفِينَ وَقَدْ أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ
تُنْقَلُ مِنْ صَالِبٍ إِلَى رَحِمٍ إِذَا مَضَى عَالِمٌ بَدَا طَبَقُ
حَتَّى احْتَوَى بَيْتَكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدَفٍ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا يُحِسُّهَا النَّطِقُ
وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتْ الْأَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ
فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ الضِّياءِ وَفِي النُّورِ وَسُبُلِ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ.
..
خُرَيْمُ بْنُ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ أَبُو لَجَإٍ، عَلَى وَزْنِ فَعَلٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ
عُرْوَة بْن مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ الطَّائِيُّ، رَاوِي حَدِيثِ: «لَمَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ، وَأَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ» .
لَيْسَ لَهُ سِوَاهُ، رَوَتْهُ الْأَئِمَّةُ الْأَرْبَعَةُ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ عَنْهُ، قَرَأْتُ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ جَمِيعَ الْغِيلَانِيَّاتِ، وَفَوَائِدَ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ قَدِمَ دِمْيَاطَ صَغِيرًا، وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِحَلَبَ فِي ثَالِثِ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ بِهَا فِي يَوْمِ السَّبْتِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى أَوْ الْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، بِحَلَبَ.
[ ٤١ ]